أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 00:20 من بعد منتصف ليل الثلاثاء -الأربعاء، تجمّعاً لجنود “جيش” العدو الصهيوني وآلياته في بلدة رشاف بصلية صاروخية.
كما أفادت المقاومة بأنها استهدفت عند الساعة 00:40 من فجر الأربعاء، تجمّعاً آخر لجنود “جيش” العدو الصهيوني وآلياته في بلدة دبل بصليةٍ صاروخية.
وفي وقتٍ سابق صباح اليوم، تحدّثت وسائل إعلام صهيونية عن هبوط مروحية عسكرية في مستشفى “رمبام” بحيفا المحتلة، على متنها عدد من الإصابات في صفوف “الجيش”.
وكانت قد أقرّت وسائل إعلام العدو بأنّ الوضع عند الحدود مع لبنان أشبه بـ”المستنقع الناري” الذي تدور فيه القوات في المكان نفسه من دون حسم وسط هجمات يومية بالمحلّقات.
كما أقرّت بأنّ سلاح الجو وحده لن ينجح في وقف النيران بشكل كامل أو يمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته، مما يتطلّب إعداد الحكومة الخطط للمواجهات المقبلة التي ستكون أخطر بكثير.
يأتي هذا فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن، وكذلك استهداف كيان العدو في فلسطين المحتلة، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة.
ويواصل العدو الصهيوني خرقه لوقف إطلاق النار مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة من البلاد، وخاصة الجنوب، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.
