قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنّ ادّعاء القيادة المركزية للولايات المتحدة الأميركية بأنّ مدرسة الفتيات في ميناب كانت تقع ضمن نطاق منشأة صواريخ، هو “ادّعاء لا أساس له من الصحة ومضلّل”.
وأضاف بقائي، في تصريح عبر منصة “إكس”، أنّ “التحريف الواضح هو محاولة صريحة للتغطية على الطبيعة الحقيقية للهجمات الصاروخية التي وقعت في 28 شباط/فبراير، والتي أسفرت عن مجزرة راح ضحيتها أكثر من 170 طالباً ومعلميهم”.
كما أكد بقائي أنّ “استهداف مركز تعليمي نشط أثناء ساعات الدوام المدرسي يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومصداقاً واضحاً لجريمة حرب”.
وتابع قائلاً: “لا يمكن إخفاء الطبيعة المدنية لهذا الموقع بالتبريرات الفنية والتلاعب بالألفاظ”.
كذلك، شدّد بقائي على أنّ “القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا بشنّ هذا الهجوم الكارثي والذين نفّذوه يجب أن تتمّ محاكمتهم ومحاسبتهم بشكل كامل بموجب القوانين الدولية”.
يذكر أنّه في اليوم الأول من الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير الماضي، ارتكب العدوان مجزرة في مدرسة ميناب للبنات، ارتقى خلالها 170 طالباً ومعلميهم شهداء.
وحدّدت أدلة منظّمة العفو الدولية أنّ مبنى المدرسة تعرّض لـ “ضربة مباشرة، إلى جانب 12 مبنى آخر، باستخدام أسلحة موجّهة”.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
