دور الإعلام اليمني في إبراز جرائم العدوان

الاعلام يمثل رسالة إعلامية حقيقية واضحة فيما يقوم به من توضيح جرائم العدوان الصهيوامريكي بريطاني أوروبي سعواماراتي التي ارتكبوها ضد الشعب اليمني وعلى مدى أثنى عشر عاماً من عدوانهم الظالم وحصارهم الجائر والذي لايزال مستمراً حتى الآن

فيجب على الإعلام اليمني وبكل وسائله الإعلامية المرئية والمسموعة والمقرؤة أن يستمر في إبراز كل تلك الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبت من قبل تحالف العدوان ضد اليمنيين من الشيوخ والنساء والأطفال سواءً في إستهداف بيوتهم ومدارسهم وصالات وأماكن العزاء والاعراس والأسواق والمستشفيات والطرقات والجسور وابار المياه والمزارع والمصانع وكل المنشآت الحيوية والإقتصادية والمساجد والبنى التحتية والبشرية وكل المنشآت الخاصة والعامة عبر الغارات الجوية والبحرية العدوانية والتي أدت إلى إستشهاد وإصابة الآلاف منهم
بالإضافة إلى الحصار البحري والجوي والبري على اليمن وشعبها والذي كان له الأثر الكبير وتسبب في وفاة الآلاف من المرضى الذين لم يتمكنوا من الخروج والسفر إلى خارج اليمن للعلاج ومنهم من لم يحصلوا على الأدوية التي كان يجب عليهم أن يستخدمونها وعدم توفر الأجهزة الطبية وكل المستلزمات اللازمة في المستشفيات نتيجة حصار العدوان الذي لم يسمح بدخولها ووصولها إلى اليمن بسبب حصاره الجائر

فقد أستخدم الحصار كسلاح حرب وتجويع من قبل العدوان ضد اليمنيين وهو يعد جريمة من جرائم الحرب التي تجرمها كل الأديان والشرائع السماوية السمحاء وكل القوانين الدولية والأعراف والأخلاق الإنسانية

لذلك لجأت اليمن وشعبها وقيادتها الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية على فرض الحصار البحري اليمني على الملاحة البحرية للعدو السعودي لتجبره على إنهاء الحصار والعدوان على اليمن وشعبها والذي لايزال مستمراً حتى الآن خدمة للعدو الصهيوامريكي وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية والعدوانية والاحتلالية في اليمن ونهب ثرواتها المختلفة.

الكاتب والمحلل السياسي
أ / عبد الرقيب البليط

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *