أعلن المتحدّث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، إسقاط طائرة مسيّرة أميركية معادية من طراز “MQ-9” في أجواء منطقة “خورموج” التابعة لمحافظة بوشهر جنوبي البلاد، مشيراً إلى أنّ الطائرة استُهدفت بنيران منظومة الدفاع الجوي الحديثة التابعة للحرس عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأميركي فجر اليوم الأربعاء.
وفي ردٍ أوّلي على هذا العدوان، نفّذت القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة لحرس الثورة عملية عسكرية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ضربات استهدفت 85 موقعاً من المنشآت العسكرية الأميركية المهمة في ميناء بندر سلمان والمنطقة البحرية الخامسة في البحرين، إضافة إلى قاعدة “علي السالم” الجوية في الكويت.
وجاءت هذه الضربات الواسعة رداً على ما وصفه حرس الثورة بـ “انتهاك أميركا لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ المسيّرة التي أُسقطت في بوشهر كانت تعتزم التدخّل في هذه العملية الاعتراضية والهجومية.
وكانت الولايات المتحدة قد شنّت، فجر اليوم، عدواناً استهدف مناطق في جنوب إيران، زاعمةً في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنّ الهجوم يأتي “رداً على استهداف طهران لثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”، وأنّ الغارات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، شبكات القيادة والسيطرة، الرادارات الساحلية، قدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة في المضيق ومحيطه.
في المقابل، أكّد التلفزيون الرسمي الإيراني أنّ “غالبية الغارات الأميركية على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.
