أكّد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الأربعاء، أنّ حرس الثورة “أثبت قدرته وقوته مرة أخرى أمام كل العالم في التصدي للعدوان الأميركي الإسرائيلي”.
وفي ذكرى تأسيس الحرس، قال اللواء حاتمي: “إذا تعرض بلدنا للهجوم مجدداً، فسنقاتل جنباً إلى جنب حتى آخر قطرة دم وتحقيق النصر النهائي”.
وأضاف أنّ التلاحم والوحدة بين القوات المسلحة الإيرانية هي الضامن لحماية وحدة أراضي إيران.
يذكر أنّ الإمام الخميني الراحل، أسس، في الحادي والعشرين من أبريل عام 1979، حرس الثورة الإسلامية للحفاظ على الثورة في إيران. وخلال سنوات، استطاع الحرس بالتعاون مع الجيش، نقل القوة العسكرية الإيرانية إلى المرتبة الأولى إقليمياً، إذ باتت تمثل خطراً على الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ومصالحهما في المنطقة.
وفي ذكرى تأسيسه، أكّد حرس الثورة أيضاً، في وقتٍ سابق اليوم، أنّه “في قمة الجاهزية والعزم على مواصلة القتال مع الأعداء، ومستعد لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد أو تكرار للاعتداء عليها”.
كما تحدّث الحرس عن أنّ منطقة غرب آسيا على “أعتاب دخول نظام إقليمي جديد، من دون وجود القوى الأجنبية والاستكبارية، ولا سيما الولايات المتحدة”، وذلك مع “تحطم الهيبة الزائفة للقوة العسكرية الأميركية – الإسرائيلية”.
