السيد القائد يطالب بلجنة إسلامية للتحقيق في إهداء كسوة الكعبة للمجرم إبستين

ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الخميس، كلمة عن آخر التطورات تحدث فيها عن بشكل مفصل عن المؤامرات التي يتبناها نظام العدو السعودي لصالح الصهيونية العالمية، كما فنّ السيد القائد الإفلاس الأخلاقي والتناقض الفاضح الذي يعيشه هذا النظام، وهو يتخبط بين شعارات الإسلام المزعومة وتطبيعه المشين مع العدو الصهيوني، موضحا أن النظام السعودي تحول إلى أداة تنفيذية لمشاريع الهيمنة الغربية، يعبث بمقدسات الأمة ويسخّر ثرواتها لضرب شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب اليمني.

السعودي كأداة للصهيونية
وقال السيد القائد: “من يرتبط بجماعة جيفري إبستين المتوحشة التي تأكل أحشاء الأطفال في الطقوس الشيطانية، وترتكب أبشع جرائم الاغتصاب حتى مع القاصرات، وأفظع أنواع الجرائم في شرب الدماء، وغير ذلك من أبشع الفظائع المنكرة والقبيحة والسيئة التي تمقتها الفطرة الإنسانية في كل الدنيا هل يمكن أن يجمع أحدا بهم روابط أو قواسم مشتركة محترمة؟”. وأكد أن المخطط الصهيوني في عناوينه، في أهدافه، في خلفيته الفكرية والثقافية لا تعترف بأبناء الأمة بأنهم من البشر، وتصنفهم بأنهم أسوأ من الكلاب والخنازير.

وأوضح أن الصهيونية تستبيح الأمة، وارتكبت أبشع وأفظع وأقبح الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ففي قطاع غزة ارتكب العدو الإسرائيلي أبشع الجرائم، التجويع للأطفال، للنساء، للكبار والصغار حتى الموت جوعًا.

لافتا إلى أن هدف المخطط الصهيوني ليس فقط تغيير إيران أو تغيير لبنان، أو تغيير بلد هنا أو هناك، بل تغيير “الشرق الأوسط” تحت عنوان “إقامة إسرائيل الكبرى” فالصهيونية تستهدف بلدانًا حتى من البلدان التي تبذل الأنظمة فيها كل جهدها في نصرتها والقتال معها والدفاع عنها. مضيفا أن الأنظمة التي جعلت من نفسها مترسًا يحتمي به اليهود الصهاينة في مواجهة أحرار هذه الأمة هي مستهدفة من الصهيونية.

وقال السيد: هل يمكن أن يكون ما يربط النظام السعودي بالأمريكي بالإسرائيلي بالصهيونية روابط محترمة؟ ما يربطنا نحن وإخوتنا في محور الجهاد والقدس والمقاومة هو قيم إسلامية مبادئ إسلامية ونتعاون في مواجهة طغيان وإجرام يستهدف كل الأمة،

فالعدو السعودي أداة للمنظومة الصهيونية لتنفيذ مؤامراتها مخططاتها، برامجها، أنشطتها، والحقائق تثبت ذلك فالنظام السعودي مرتبط بالوثائق والفضائح للصهيونية فيما يعرف بملف جيفري إبستين اليهودي الصهيوني والنظام السعودي أيضا له حصته من الفضائح المتعلقة بجيفري ابستين كجزء من الصهيونية

وأضاف: “من أقبح الأشياء التي اتضحت في وثائق جيفري إبستين مما يكشف دناءة الدور السعودي إهداء كسوة الكعبة المشرفة لليهودي ابستين، السعودي أهدى لإبستين كسوة الكعبة المشرفة ليجعل منها بساطا يدوسه بحذائه، وليجعل منها أيضا واحدة مما يقدمه في الطقوس الشيطانية في إطار الاستهتار بالمقدسات الإسلامية”.

وعبّر السيد القائد عن أسفه في أن الحكومات الإسلامية والجهات الدينية في العالم الإسلامي صمتت إزاء إهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين. مؤكدا أن إهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين هي إساءة كبيرة وخيانة للإسلام وخيانة للحرمين الشريفين وللمقدسات الإسلامية.

وطالب السيد القائد بلجنة إسلامية للتحقيق في الخيانة البشعة بإهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين لأنها قضية خطيرة وإساءة كبيرة، فإهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين يكشف عن مستوى ارتباط النظام السعودي بذلك اليهودي المفسد في الأرض الذي هو ضمن منظومة صهيونية. مضيفا أن إهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين يعبر عن استهتار النظام السعودي بالإسلام والمسلمين.

كما استعرض السيد بعضا من الإجراءات التي أقدم عليها العدو السعودي في إطار الاستهتار بالدين والمقدسات. مؤكدا أن النظام السعودي استقدم مغنية يهودية صهيونية إلى بلاد الحرمين الشريفين وفي أغنيتها عبارات صريحة بالإساءة إلى الله سبحانه وتعالى وملائكته وأنبيائه ، لافتا إلى أن ما كشفته المغنية اليهودية أن هيئة الترفيه السعودية كانت على علم بعبارات الأغنية المسيئة إلى الله والملائكة والأنبياء. وأكد أن ما حصل في استقدام المغنية اليهودية هو استهتار بالإسلام والمسلمين وهذا يكشف عن حقيقة النظام السعودي الذي يقدم نفسه بوجوه متعددة، أحدها إسلامي وآخر انحلالي ساقط هابط منحط، وأيضا وجه إجرامي دموي بشع ووجه تكفيري. وأضاف: “الحقائق تكشف النظام السعودي وتفضحه وتبين حقيقته، وكان المفترض أن يكون هناك استنكار في الساحة الإسلامية لذلك”.

وأضاف أن من ممارسات النظام السعودي استخدامه لمجسم عن الكعبة المشرفة واستضافته لعاهرات ساقطات راقصات للطواف عليه، فهل يؤتمن على المقدسات الإسلامية لدى نظام يتحرك بهذا المستوى الهابط الدنيء القذر تجاه مقدسات الإسلام؟.

ولفت إلى أن النظام السعودي استبدل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهيئة الترفيه التي تروج للعهر والفساد والخمور والانحطاط والمفاسد.

وفي شكل آخر من مظاهر خدمة العدو السعودي للصهيونية أكد السيد القائد أن النظام السعودي يمارس حربا إعلامية ضد أمتنا الإسلامية في خدمة مكشوفة للصهيونية فالمحتوى الإعلامي السعودي يتطابق بشكل تام مع المحتوى الإسرائيلي والأمريكي ضمن سياسات ومواقف وتوجهات واحدة، كما يعمل النظام السعودي على التحريض ضد أحرار الأمة ويسعى لإثارة الفتن بين أبناء الأمة ويسعى لتدجين الأمة للصهيونية واليهود، ويعمل لتحريض الناس ضد أي موقف حر في هذه الأمة، كما يعمل النظام السعودي على مستوى إخضاع المناهج الدراسية للتعديل وفق الموجهات اليهودية إلى درجة حذف آيات قرآنية وأحاديث. مؤكدا أن تحريف المفاهيم الإسلامية من أسوأ ما يعمل عليه السعودي لإثارة الفتن في العالم الإسلامي.

وأكد السيد القائد أن ما من فتنة وقعت في شعب من شعوب أمتنا الإسلامية في هذا العصر الذي نعرفه إلا وللسعودي دور في هندستها وتغذيتها وإثارتها وتمويلها وكل الفتن التي وقعت في العالم العربي بشكل عام ونتج عنها سفك للدماء وإثارة الفرقة بادر السعودي بكل مسارعة إلى تمويلها. مضيفا أن أي نشاط للجريمة المنظمة حتى في بلدنا اليمن يمولها السعودي فكم بذل السعودي من المليارات في دعم الفتنة التكفيرية لمصلحة الصهيونية لمصلحة أمريكا وإسرائيل.

وأكد أن السعودي يسعى بكل سخاء إلى تمويل الفتن ودوره سيئ ويشكو منه الجميع ويعاني منه الجميع. مضيفا أن الدور السعودي أفسد الكثير لأنه يستخدم أسلوب شراء الذمم وشراء الولاءات وشراء المواقف. وأضاف: “هناك كثير من الناس للأسف الشديد يرخصون أنفسهم إلى أن يكونوا بهذا الشكل الذي يباع ويشترى بالمال السعودي مقابل أن يعادوا طرفا هنا او هناك، العدو السعودي يمزق ويقطع بماله الدنيء كل الأواصر الاجتماعية والإسلامية والوطنية، العدو السعودي أثار في واقع الأمة حالة رهيبة من الفرقة وعمق حالة الاختلاف والشتات في أوساط الأمة وبعثرها إلى حد كبير جدا”.

وأضاف: “من أدوار النظام السعودي الحيلولة دون أي توجه إسلامي جاد لنصرة الشعب الفلسطيني فهناك دور سعودي تحدث عنه الإسرائيليون وتحدث عنه الأمريكيون وتحدث عنه ترامب القدوة المقدس لدى السعوديين”، لافتا إلى أن النظام السعودي يرى قول ترامب وفعله حجة، وهو يقول، لولا السعودية لما بقيت إسرائيل.

التصدي السعودي للطائرات اليمنية المساندة لغزة
وبيّن أن الدور السعودي كبل الأمة من الداخل وحال دون أي توجه جاد وصادق وعملي وفعلي لنصرة الشعب الفلسطيني وهو دور خبيث وسيء جدا. موضحا أن الدور السعودي له أضراره الكبيرة جدا على القضية الفلسطينية التي تعني الأمة فحينما تحرك شعبنا لنصرة فلسطين اتجه السعودي بشكل عجيب ومفاجئ وغريب إلى التصدي للطائرات المسيرة التي كان مسارها فوق البحر الأحمر ولم تكن من فوق أجواء السعودية

وأوضح أن مسار طائراتنا المسيرة تحاشى الأجواء السعودية حتى لا يتصور السعودي أو يتوهم أنها لاستهدافه وحتى لا يكون له أي عذر لاستهدافها فحرك طائراته على الفور لإسقاطها، كما عمل النظام السعودي بكل جهد واهتمام كبير لحماية العدو الاسرائيلي من الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت من اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني. وأضاف: “كنا نبعث إلى النظام السعودي بالرسائل ونحتج عليه أننا نختار مسارات للصواريخ والطائرات المسيرة من خارج أجوائه لإسناد غزة لكنه بذل كل جهد لمحاولة التصدي لها”. وأكد أن النظام السعودي كان يسقط بعض الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية التي كانت تستهدف الكيان الصهيوني ، كما كان هناك أنظمة عربية أخرى عملت أيضا على جعل نفسها كمتارس لحماية العدو الإسرائيلي من العمليات اليمنية.

العداء السعودي لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان
وأشار السيد إلى أن من الإجراءات التي اتخذها النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوني هو تصنيف المجاهدين في فلسطين بالإرهاب على العكس من الإسرائيلي، وهذا يفضحه ويعريه ويكشف حقيقته فالمجاهدون في حماس والجهاد الإسلامي لم يفعلوا شيئا ضد النظام السعودي حتى يتم تصنيفهم بالإرهاب، وفي الوقت ذاته فالنظام السعودي لم يصنف “الجيش الإسرائيلي” بالإرهاب وقد ارتكب أبشع الجرائم في كل الدنيا. وأكد أن تصنيف المجاهد الفلسطيني بالإرهاب وهو المدافع عن عرضه وأرضه وشرفه وعن شرف الأمة الإسلامية هذا يعني أن النظام السعودي مع العدو الإسرائيلي.

وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن النظام السعودي يتآمر ضد المقاومة الإسلامية في لبنان خدمة للصهيونية، كما أن للنظام السعودي دور وظيفي يعمل فيه كأداة للصهيونية ضد شعوب الأمة.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *