الجيش الإيراني: أوامر بعدم إبقاء أحد من المعتدين على قيد الحياة في حال وقوع هجوم بري والكشف عن تفاصيل عملية أصفهان

قال المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الخميس، إنّ القائد العامّ للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أصدر أوامره بأنه “في حال حدوث أيّ عدوان بري، يجب ألا يبقى أحد من المعتدين على قيد الحياة”.

وعن تفاصيل عملية أصفهان، أشار أكرمي نيا إلى أنّ قوات الجيش استهدفت طائرة أميركية من طراز “C-130” بصاروخ محمول على الكتف خلال عملية التسلل، ما أدّى إلى إحباط المهمة، واضطرار القوات الأميركية إلى الانسحاب من المنطقة.

وأشار إلى ارتقاء عدد من الشهداء خلال عمليات التصدّي لمحاولة التسلل الأميركية جنوب أصفهان.

في سياق متصل، وعلى خلفيّة إعلان الولايات المتحدة حصاراً على حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، شدّد قائد “مقر خاتم الأنبياء” اللواء علي عبد اللهي على أنّ إيران ستتخذ خطواتها بحزم وقوة للدفاع عن مصالحها الوطنية وسيادتها.

وأشار إلى أنّ “استمرار الولايات المتحدة المعتدية والإرهابية في إجراءاتها غير القانونية في الحصار البحري بالمنطقة وخلق حالة من انعدام الأمن للسفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية هو مقدّمة لانتهاك وقف إطلاق النار”.

وأكد أن “القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح باستمرار أيّ نوع من الصادرات أو الواردات في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر”، إذا استمر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن القوات الإيرانية نصبت كميناً للقوات الأميركية في محافظة أصفهان خلال الحرب.

وقال حاتمي إن “كافة العناصر الاستخبارية الإيرانية كانت على أهبة الاستعداد لهزيمة العدو في جنوب محافظة أصفهان”، مضيفاً أن مقاتلي الجمهورية الإسلامية “انقضّوا على العدو كالصاعقة”، ومع أول إطلاق نار سقطت طائرة من طراز “سي-130”.

ونجحت القوات المسلحة الإيرانية خلال الحرب مطلع الشهر الحالي، في تدمير عدد من الطائرات المعادية جنوب أصفهان، بينما زعم الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ عمليات بحث وإنقاذ للطيار الثاني الذي كان على متن الطائرة المقاتلة التي سقطت هناك.

وقال المتحدث باسم قاعدة خاتم الأنبياء المركزية إنه جرى “إفشال محاولة إنقاذ طيار الطائرة المُسقطة وتدمير مروحيتي بلاك هوك وطائرتي نقل عسكريتين من طراز سي-130 في جنوب أصفهان”.

وفي السياق، اعتبرت طهران أن العملية تثير جملة من التساؤلات حول أهدافها الحقيقية، ولا سيما في ظل مؤشرات على احتمال ارتباطها بمحاولة الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب.

وفي السياق، قال اللواء حاتمي إن “الحديث عن تدمير القوة البحرية الإيرانية غير صحيح”، مشيراً إلى أن هذه القوة “صامدة بكل حزم”، وإن العدو يلتزم بمسافة أمان تراوح بين 300 و400 كيلومتر بعيداً عنها.

كما رفض ما يقال عن تدمير القوة الجوية الإيرانية، لافتاً إلى أن قائد الجيش الباكستاني زار إيران أمس، وأن الجانب الإيراني أبلغ باكستان بعدم الحاجة إلى مرافقة طائراتها لضيفها.

وأوضح أن إيران قامت بمرافقة الضيف “بضعف عدد الطائرات التي كانوا ينوون إرسالها للمرافقة”.

وشدد حاتمي على أن الولايات المتحدة وكيان العدو “سيأخذان حلم ركوع الشعب الإيراني معهما إلى القبر”، مؤكداً أن “الآلاف مستعدون للتضحية من أجل الشعب الإيراني وتراب إيران”.

وأشار إلى أن أعداء إيران “اغتالوا حامل الراية الكبير للثورة الإسلامية وتوهموا أن إيران ستسقط بسقوطه”، مضيفاً أن ملايين الإيرانيين رفعوا هذه الراية لأكثر من 40 يوماً.

وختم بالقول إنه “ينحني إجلالاً للشعب الإيراني الذي يدافع عن عزة إيران واستقلالها”.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *