أوضح رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، أن السعودية تتعمد إبقاء مطار صنعاء الدولي مغلقاً ورهن فتحه بالإذن الملكي، معتبراً الغارة الأخيرة عليه تذكيراً بسياسات الحصار.
وشبه عبدالسلام السياسات السعودية بالنهج الإسرائيلي في العدوان، مؤكداً أن التذرع بالبيانات وقرارات الأممية لا يمكن أن يخفي مسؤولية الرياض عن الحصار المفروض على اليمن.
وأشار إلى أن السعودية تسعى لتعويض فشلها في حربها ضد اليمن على مدى ثماني سنوات من خلال اللجوء إلى الحصار الاقتصادي الممنهج.
وحذر عبدالسلام ، الرياض من تداعيات استمرار ما وصفه بـ”سوء التقدير والمكابرة”، مشدداً على أن رفض قبول الحقائق ستكون له عواقب خطيرة على أمنها واقتصادها واستقرارها.
وختم رئيس الوفد المفاوض تصريحاته بالتحذير من أن خطوات الحظر والقيود البحرية الحالية ليست سوى البداية في معركة الحصار الشاملة التي تقودها السعودية ضد الشعب اليمني.
