حذر السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته، اليوم الخميس، في ذكرى مجزرة العدو السعودي في الصالة الكبرى، حذر من خطورة التورط مع العدو السعودي في العدوان على الشعب اليمني، وقدم النصح للنظام القطري من الرضوخ للإملاءات السعودية والانخراط في العدوان على اليمن.
وقال السيد القائد: ” بالأمس نصحنا النظام القطري والذي بات يتبني العدوان السعودي على بلدنا سياسيا وإعلاميا، وهذا القدر من المشاركة مشاركة في الظلم على شعبنا”. وأضاف: “نحن بالأمس أشرنا إلى القطري بما فعله به السعودي، ونقول: نذكركم بحقائق أنتم عشتموها في واقعكم بعد مشاركتهم في العدوان على بلدنا مطلع العدوان عندما لم يقدّر لكم ذلك وقام بحملة كبيرة عليكم، النظام السعودي عمل على عزل قطر بشكل تام والمقاطعة السياسية والاقتصادية والترهيب العسكري وحرّض الآخرين عليه”. وأضاف: ” ننصح القطري نصحا أخويا بمراجعة حساباته، وشعبنا في موقف مظلومية ويدافع عن حريته”.
وخاطب السيد القائد النظام القطري قائلا: “النظام السعودي له أمل في تغيير النظام في قطر كما آل خليفة في البحرين، هل كان للنظام السعودي ما يبرر كل هذا ضد قطر، وأنتم تعرفون أن طموحاته تجاهكم سيئة للغاية إذا حظي بإذن أمريكي”.
ولفت إلى أن قطر عملت إبان الأمير حمد على حل النزاعات إلى درجة الغيظ السعودي منها، والعودة الآن للتبعية للسعودي في السياسات الخارجية تراجع كبير جدا”. وأكد السيد القائد أن جد آل سعود تبرع بفلسطين لمن وصفهم بـ” اليهود المساكين” أو لمن تريد بريطانيا.
خطورة التورط مع العدو السعودي
وأكد السيد القائد أن من يؤيد المعتدي السعودي أو يورط نفسه معه في الساحة الإسلامية فهو يورط نفسه بكل ما تعنيه الكلمة في الإثم والعدوان والإجرام وما له من تبعات في ميزان العدل الإلهي.
وبيّن أن من أكبر مشاكل أمتنا الإسلامية نسيان الله في حسابات الولاءات والقتال والسلم وكل الاعتبارات حتى أصبحت الدوافع والحسابات بعيدة عن القيم والأخلاق الدينية. مؤكدا أن من يورط نفسه مع المعتدي السعودي فهو يسيء إلى نفسه ويسيء إلى شعبه وبلده فما يفترض بكل بلد ونظام هو أن يذهب لمساندة الشعب الفلسطيني في القضية التي لا لبس فيها بين كل شعوب العالم. وأضاف: “السعودي لا ينقصه المال ولا الإمكانات العسكرية وهو شريك لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل”.
وأشار إلى أن النظام السعودي هو من ابتدأ شعبنا بالعدوان عندما شن عدوانه في 26 مارس 2015، والكل تفاجأ محليا وإقليميا بإعلانه. مؤكدا أن من يتورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على شعبنا يدنس شرفه ويلصق العار بنفسه ويبوء بإثم المشاركة في دماء الشعب اليمني. وأضاف: “لا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسالة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم”.
وأكد أن التورط مع المعتدي السعودي له عواقب كبيرة، والحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية.
وقدّم السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي النصح لمن يتورط مع السعودي في العدوان على الشعب اليمني بأن عليه أن يتعظ من عمر البشير وكيف جره وقوفه إلى جانب الأمريكي والسعودي ضد الشعب اليمني بدون أي حق فالحسابات السياسية والمكاسب كلها كانت أوهاما سرابية في مقابل المؤاخذة الإلهية لعمر البشير والجنجويد. وأضاف: “يحزننا ما يجري في السودان، لكن حسابات البشير تلاشت وانقلب الجميع عليه”.
