أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران استهداف رادار الإنذار المبكر التابع لمنظومة “C-RAM” في قاعدة “علي السالم” في الكويت، إضافة إلى تجمع للقوات الأميركية.
وأعلن الحرس إسقاط طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 في أجواء مدينة أنديمشك في محافظة خوزستان، مُحدداً أنّ ذلك يأتي رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف خلال الليلة الماضية أجزاء من السواحل الجنوبية للبلاد.
ونفى حرس الثورة ادعاءات بعض وسائل الإعلام المعادية بشأن وقوع إصابات أو أضرار في منطقة باكدشت، مؤكداً أنّ الأصوات التي سُمعت هناك كانت ناجمة حصراً عن أنشطة الدفاع الجوي.
وفي سياق الرد على العدوان، ولا سيما الاعتداء على ثكنة الجيش في “إيران شهر”، أكد الجيش الإيراني استهدافه موقع الرادار الثابت ومنظومة الاتصالات وخزانات الوقود الأميركية في قاعدة “الأزرق” في الأردن بالطائرات الانتحارية.
كذلك، أعلن المتحدث باسم مقر إدارة الأزمات في إيران أنّ أجزاء من مطار سمنان تعرضت لغارات جوية جراء العدوان، بينما لم تتعرّض المناطق السكنية في مدن وقرى المحافظة للاستهداف.
وتحدثت وكالة “فارس” الإيرانية عن دوي انفجارين ناجمين عن اعتداءات أميركية في محيط مدينة خَنداب جنوب غرب العاصمة طهران.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها “أكملت موجة جديدة من الهجمات على إيران”، زاعمةً استهدافها “مراكز قيادة، ومواقع للدفاع الجوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، ومنشآت للمراقبة الساحلية”.
وخلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس، شنّت الولايات المتحدة عدة اعتداءات طالت ميناء بندر عباس، ومدينتي راسك وكنارك في محافظة سيستان وبلوشستان، ونقاطاً في مدينة الأهواز، ومحيط جزيرة قشم.
ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مُقرّاً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”.
وبسبب العدوان الأميركي وتحركاته في مضيق هرمز، فضلاً عن إعادة ترامب فرضه الحصار البحري، أعادت إيران إغلاق هذا الممر المائي.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
