بدأت القوات المسلحة اليمنية معركة تحرير المناطق والمدن والجزر المحتلة واستعادة السيادة الوطنية والثروات المنهوبة من خلال فرض الحصار البحري اليمني على الملاحة البحرية للعدو السعودي ومنع سفنه من العبور عبر البحر الأحمر والعربي واجبارها على العودة إلى إدراجها ومن ترفض ذلك يتم استهدافها كما يتم استهداف المنشآت النفطية في جيزان وينبع وبقيق وخريص ومطار أبها وجيزان رداً على عدوانه ولاجباره على إنهاء الحصار والعدوان على اليمن وشعبها والذي لايزال مستمراً وللعام الثاني عشر على التوالي
كما إن الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية بدأت باستهداف التحشيدات العسكرية ومخازن الأسلحة بكل أنواعها وغرف العمليات العسكرية في الوديعة والعبر والثنية ومعسكر الرويك وصحن الجن في مأرب وكذلك في المخا والخوخة وجزر حنيش وزقر محققة فيها إصابات وأضرار كبيرة ودمارا وخسائر فادحة بالأرواح والعتاد العسكري للعدوان السعودي وعملائه وسوف تستمر الضربات اليمنية عليهم حتى إنهاء الحصار والعدوان على اليمن وشعبها ونيل حقوقهم كاملة من جبر الضرر والتعويضات وإعادة الإعمار من قبل العدو السعودي
فاليمنيون الأسود الأبطال لاترهبهم التحالفات العدوانية الإجرامية الصهيوامريكية والبريطانية والأوروبية والسعواماراتية والباكستانية والتركية وادواتهم وعملائهم القاعدة والدواعش وغيرهم من مختلف العملاء وقد جربوا ذلك من قبل أثنى عشر عاماً وحتى الآن فيما سمى بعاصفة الحزم وحارس الازدهار الصهيوامريكية بريطانية واسبيدس الأوروبية
وكان يفترض بالعدو السعودي أن يتعظ ويعتبر من كل ذلك والهزائم النكراء والخسائر الفادحة التي تلقوها هم وكل تلك التحالفات العدوانية من قبل القوات المسلحة اليمنية
وأن يتجه إلى طريق السلام وينهي عدوانه وحصاره على اليمن وشعبها وأن يوفي بكل ما التزم فيه في المفاوضات التي جرت من قبله مع جانبنا الوطني بصنعاء ووسيطهم العماني بسلطنة عمان وبإشراف من الأمم المتحدة عبر مندوبها هانس جورندربيرج
لكن وللأسف الشديد بدلاً من أن يسلك طريق السلام فضل مواصلة عدوانه واجرامه وإنشاء تحالفات جديدة لمواصلة خدمتة للعدو الصهيوامريكي وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية والعدوانية والاحتلالية في اليمن وإيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها
وكان الأجدر بهم أن ينشيئوا تحالفات ضد العدو الصهيوامريكي وليس في خدمتة.
الكاتب والمحلل السياسي
أ / عبد الرقيب البليط
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
