كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، عن حصيلة جديدة توثق حجم المجازر التي طالت الأسر الفلسطينية خلال حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى يوليو/تموز 2026، مؤكدة أن آلاف العائلات تعرضت للمحو الكامل من السجل المدني، فيما فقد عشرات الآلاف من الأطفال أحد والديهم أو كليهما.
وأوضحت الوزارة أن 2,276 أسرة فلسطينية أُبيدت بشكل كامل، بعد استشهاد جميع أفرادها، وبلغ مجموع ضحايا هذه الأسر 8,858 فردًا، مشيرة إلى أن هذه العائلات مُسحت بالكامل من السجل المدني جراء المجازر المتواصلة.
وأضافت أن 2,348 أسرة أخرى تعرضت لمجازر لم ينجُ منها سوى فرد واحد فقط، فيما بلغ عدد الشهداء في هذه الأسر 8,340 شهيدًا.
وبيّنت وزارة الصحة أن 4,903 أسر فلسطينية تعرضت كذلك لمجازر واسعة، لكنها بقي منها أكثر من ناجٍ واحد، موضحة أن إجمالي عدد الضحايا في هذه الأسر وصل إلى 13,607 أفراد.
وفي جانب آخر من الإحصائية، سلطت الوزارة الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي لحقت بالأطفال في قطاع غزة، مؤكدة أن عدد الأيتام الذين خلفتهم الحرب بلغ 60,737 طفلًا منذ بدء العدوان.
وأشارت إلى أن من بين هؤلاء الأطفال 52,095 طفلًا فقدوا آباءهم، فيما فقد 5,929 طفلًا أمهاتهم، بينما حُرم 2,713 طفلًا من كلا الوالدين، ليصبحوا دون رعاية أسرية مباشرة نتيجة المجازر التي شهدها القطاع.
وتعكس هذه الأرقام حجم الاستهداف الواسع للأسر الفلسطينية في غزة، في ظل استمرار تداعيات الحرب التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى، وأحدثت آثارًا اجتماعية وإنسانية عميقة على المجتمع الفلسطيني، لا سيما الأطفال الذين فقدوا ذويهم خلال هذه المرحلة.
