الشوربجي: 20 % فقط من احتياج غاز الطهو يدخل قطاع غزة و65% من المحطات مدمرة

أكد رئيس هيئة البترول في غزة إياد الشوربجي، اليوم الخميس، أن قطاع غاز الطهو يمر بـ”واقع صعب للغاية” في ظل محدودية الكميات الواردة إلى القطاع، مشيراً إلى أن الاحتياج الفعلي يُقدَّر بنحو 8 آلاف طن شهرياً، بواقع 260 طناً يومياً لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان.

وأوضح الشوربجي، خلال “صالون صحافي” نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين لبحث مستجدات قطاع الطاقة وأزمة الوقود، أن الكميات التي تدخل حالياً لا تتجاوز 20% من الاحتياج الشهري، حتى بعد “تحسينات” طرأت أخيراً.

وأضاف أن إجمالي ما دخل خلال أربعة أشهر بلغ 361 شاحنة، بما يعادل نحو 7 آلاف طن، وهي كمية تكفي لأقل من شهر واحد فقط.

وبيّن أن دورة حصول الأسرة على أسطوانة غاز سعة 8 كيلوغرامات تتجاوز حالياً ثلاثة أشهر، في حين أن مدة استهلاكها الطبيعي لا تزيد على ثلاثة أسابيع، ما يعني أن العائلة تنتظر أكثر من ثلاثة أضعاف مدة الاستهلاك للحصول على حصتها التالية.

وفي ما يتعلق بالسوق السوداء، قال الشوربجي إن جزءاً من الكميات يتسرب إلى بعض المحال التجارية، إضافة إلى بيع بعض المواطنين حصصهم، مشيراً إلى تقليص حصة المحطات من 100 أسطوانة سعة 12 كيلوغراماً إلى 30 فقط، فيما يحصل الموزع على أسطوانة واحدة مقابل كل عملية تعبئة.

وأكد أنه جرى رصد تجاوزات خلال الفترة الماضية، لكن تم ضبطها بنسبة كبيرة، مع تحسن ملحوظ في آليات الرقابة. ولفت إلى فرض وضع ميزان في نقاط التوزيع لتمكين المواطنين من وزن الأسطوانة قبل التعبئة وبعدها، لضمان الشفافية.

وأشار الشوربجي إلى أن نحو نصف مليون مستفيد سجلوا في النظام الإلكتروني الذي يتيح اختيار الموزع عبر موقع مخصص، موضحاً أن 60% من الكميات تُخصص لجنوب القطاع والمنطقة الوسطى، مقابل 40% لمدينة غزة والشمال، وفق التوزيع السكاني.

كما بيّن أن 65% من محطات الغاز والوقود مدمرة، ما يشكل عائقاً كبيراً أمام عمليات التخزين والتوزيع.

أزمة الوقود

وفي ملف الوقود، قال الشوربجي إن احتياج القطاع يُقدَّر بنحو 30 مليون لتر شهرياً، كان نصفها يذهب إلى محطة توليد الكهرباء قبل توقفها مع اندلاع الحرب، فيما يخصص النصف الآخر للقطاع التجاري.

وأضاف أن الكميات التي تدخل حالياً تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين لتر شهرياً فقط، أي ما بين 3% و10% من الاحتياج، وتُوزع وفق أولويات إنسانية تشمل المستشفيات والمخابز والمرافق الحيوية، عبر آلية تشرف عليها جهة أممية.

ودعا الشوربجي الجهات المعنية، وعلى رأسها لجنة إدارة قطاع غزة، إلى العمل على إيجاد حلول عاجلة، مؤكداً أن هيئة البترول جاهزة للتعاون بوصفها جهة مهنية متخصصة لضمان إدارة أكثر كفاءة وعدالة لهذا القطاع الحيوي.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *