واصلت قوات “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة، لليوم الـ311 على التوالي، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل، ما يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقصفت المدفعية صهيونية المناطق الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق النار من الآليات العسكرية الصهيونية شرقي المدينة، فيما أفادت مصادر محلية بتحليق منخفض للطائرات المسيرة الإسرائيلية في أجواء غربي خانيونس، جنوبي القطاع.
وفي جنوب قطاع غزة، اعتقلت قوات “جيش” العدو الصهيوني، صباح الأحد، ثلاثة من سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية قرب معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، فيما شهدت رفح عمليات نسف لمنازل ومبان سكنية، إلى جانب إطلاق نار وقصف مدفعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الصهيونية لاتفاق التهدئة، مع تواصل استهداف مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تدهور متواصل في الظروف الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.
وكان اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة قد وقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية، إلا أن قوات العدو الصهيوني تواصل تسجيل خروقات متكررة له.
وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى ما وصفه بـ”اتفاق جديد” للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من “خارطة الطريق”، الأمر الذي لم ينعكس حتى الآن على وتيرة العمليات العسكرية الصهيونية في القطاع.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
