قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن من يتحدث عن “الرسالة المحمدية (ص)” عليه أولًا أن يزن سلوك حكومته بمعايير القرآن الكريم والسنة النبوية، متسائلًا عمّا إذا كان الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولة مسلمة، أو دعم عملياتها العسكرية ضد دولة مسلمة مجاورة، ينسجم مع تعاليم الإسلام وحقوق الجوار والأخوّة الإسلامية.
وأكد بقائي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شددت مرارًا، رغم الخلافات السياسية، على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، وبحديث النبي (ص): «من أعان ظالمًا سلّطه الله عليه».
وأضاف أن إيران أمة ذات حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، وأسهمت في ازدهار الحضارة الإسلامية في مختلف العلوم، مؤكدًا أن معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية ولا الانتماء الجغرافي، بل التقوى، وأنه لا يحق لأي حاكم أن يدّعي تمثيل “الرسالة المحمدية (ص)” لمجرد التحدث باللغة العربية أو أن يستبدل ذلك بالعمل بتعاليم الإسلام الواضحة.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
