أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن ما تكشف من فضائح مرتبطة بشبكة “أبستين” الصهيونية يتجاوز حدود الانحطاط الأخلاقي المعهود، ليصل إلى مستوى العبث الوجودي بالطبيعة البشرية، في سياق مخطط صهيوني عالمي يستهدف استعباد الشعوب والسيطرة على مستقبلها.
وأوضح الفرح في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” أن جزيرة “أبستين” كانت بوابة لمشاريع مظلمة تمس جوهر الإنسان، حيث برزت للسطح طموحات إجرامية مرتبطة بالتلاعب البيولوجي والجيني تحت غطاء الإنجاب الاصطناعي، وهو ما يكشف خطورة الصهيونية كغدة سرطانية تهدد النوع البشري قاطبة، مبيناً أن هذه الجرائم التي ارتكبت في الظل تعكس حقيقة المشروع الصهيوني الذي لا يتورع عن ممارسة أبشع أنواع الابتزاز والقتل والتمثيل بالقيم الإنسانية.
وأشار إلى أن هذه الفضيحة فتحت أبواباً أشد سواداً تمتد لتطال ملفات حساسة في المنطقة العربية، مؤكداً أن المسألة تمثل مرآة لبنية النظام العالمي الذي تديره شبكات خفية. ففي هذه المنظومة، يلتقي المال الصهيوني المدنس بالسلطة المطلقة، لتُصاغ القرارات الدولية الكبرى في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين الشعوب التي تنخدع بالعناوين البراقة عن الحقوق والحريات.
وأضاف عضو سياسي أنصارالله أن ما حدث يمثل فضيحة مدوية لمنظومة الاستكبار العالمي التي ترفع شعارات “القيم والحريات” نهاراً، وتمارس أبشع صور الابتزاز والعبث بالبشر ليلاً.
ولفت إلى أن الصهيونية اليوم تظهر بوجهها القبيح كخطر داهم يتجاوز السياسة والجغرافيا ليضرب الفطرة الإنسانية في مقتل، ما يستوجب يقظة عالمية لمواجهة هذا الإرهاب المنظم الذي يتخذ من “الجنس والمال” أدوات لإخضاع العالم.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
