أعلن الجيش الإيراني رصدَ ناقلة نفط مخالفة كانت قد اشتعلت فيها النيران داخل المنطقة المحظورة شرق مضيق هرمز.
وأوضح الجيش أنّ ناقلة النفط المخالفة كانت قد أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها في محاولة لعبور المنطقة المحظورة في نطاق بحر عُمان.
وشدد على أن مضيق هرمز يخضع لـ “سيطرة كاملة وإشراف تام من قبل أبطال القوة البحرية للجيش والقوات البحرية لحرس الثورة”.
وكان مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال حبيب الله سياري، قد أكّد، في وقتٍ سابق اليوم، أنّ “مضيق هرمز مغلق”،مشيراً إلى أنّه “لو لم يكن مغلقاً لكان النفط يمرّ عبره، ولما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة”.
وأضاف: “إذا جرى أي عبور، فلا بدّ أن يكون منسّقاً، وإلا فمن الواضح ما الذي سيحدث”.
كذلك، أعلنت بحرية الجيش الإيراني، قبل يومين، أنّ ناقلة نفط مخالفة تعرّضت لأضرار واندلع فيها حريق، بعدما أطفأت أنظمة التتبّع وكانت تعتزم عبور المنطقة المحظورة شرق مضيق هرمز.
وتفرض إيران إغلاقاً فعلياً على الملاحة المعتادة في مضيق هرمز منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها في الـ 28 من فبراير 2026، مع استمرار عبور محدود للسفن، وتربط إعادة فتحه بتنفيذ شروطها المتعلّقة بأمن الملاحة والالتزام بمذكرة التفاهم.
هذا وقد أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، غرق سفينة حاويات كانت تحاول عبور مسار غير مسموح وخطير في مضيق هرمز، اليوم الاربعاء،, بعد إصابتها بلغم بحري أدى إلى انفجارها واندلاع حريق كبير على متنها.
وأوضحت العلاقات العامة للقوة البحرية للحرس في بيان اليوم الاربعاء، أن السفينة، التي كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية، غرقت صباح اليوم في المياه الجنوبية لمضيق هرمز نتيجة شدة الحريق.
ودعت القوة البحرية القطع البحرية المحلية والصيادين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الملاحة في المنطقة، تفاديا للاصطدام بالحاويات التي قد تطفو على سطح المياه.
