هاهي القوات المسلحة اليمنية بدأت تدشين أول عملية عسكرية بحرية نوعية باستهدافها سفينتين سعودية بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة اليمنية في البحر الأحمر والتي أتت بعد إعلانها الحصار البحري اليمني على السعودية بموجب معادلة الحصار بالحصار
وقد أصدرت بياناً عسكرياً بذلك تضمن التحذير لكافة السفن السعودية والسفن الأخرى التي ترتبط بها تجارياً وتتجه إلى موانئها
وبالرغم من عودة العديد منها إلي أدراجها بعد تلقيها تلك التحذيرات وعدم السماح لها بالعبور عبر باب المندب وخليج عدن ألا إن هاتان السفينتين انسيلا وليلى رفضتا الامتثال لتحذيرات القوات المسلحة اليمنية وارادتا العبور بالقوة مما أدى إلى استهدافهن وأصيبتا إصابة مباشرة بفضل الله الملك سبحانه وتعالى مما أدى إلى احتراقها
كما أن عشر سفن أخرى عادت إلى أدراجها بعدما تيقنت أنها ستكون عرضة للاستهداف الصاروخي والمسير اليمني إن حاولت تجاهل التحذيرات اليمنية وأصرت على العبور
وكان ينبغي على السعودية أن تتعظ وتعتبر مما حدث للسفن الصهيوامريكية والبريطانية والأوروبية من استهدافات بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة اليمنية ومن ضمنها حاملة الطائرات وقطعها الحربية والفرقاطات والمدمرات والبوارج الأوروبية فيما تسمى بحارس الإزدهار وأسبيدس الأوروبية التي حاولت كسر الحصار البحري اليمني على كيان العدوالصهيوني وموانئه بفلسطين المحتلة أثناء معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس
ولو كانت السعودية اوفت بوعدها للوسيط العماني وجانبنا الوطني بصنعاء ووقعت على الإتفاق الإنساني وبدأت بتنفيذ بنوده المتعلقة برفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي وكافة المطارات والموانئ اليمنية وأتت بالاموال من عائدات النفط والغاز اليمني الموجودة في البنك الاهلي السعودي إلي بنك صنعاء ليتم صرف مرتبات الموظفين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين في اليمن كافة وبدون استثناء وبشكل شهري ومنتظم وعملت على تبادل الأسرى والمحتجزين الكل مقابل الكل وفتح كافة المنافذ الحدودية لكانت أسلمت سفنها ومنشئاتها النفطية والاقتصادية وموانئها لأي استهدافات بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة اليمنية
لكنها للأسف الشديد رضخت لما تسميه بالضغوطات الأمريكية عليها التي أمرتها بمواصلة العدوان والحصار على اليمن وشعبها وللعام الثاني عشر على التوالي خدمة للصهيوامريكية مع إنها تدرك أن من تعمل في خدمتهم بالعدوان والحصار لن يستطيعوا حمايتها من الضربات اليمنية التي ستكبدها الخسائر الفادحة في اقتصادها وقد جربت ذلك من قبل وشاهدتهم أيضاً أنهم قد عجزوا عن حماية أنفسهم وهزموا وأذلوا وتكبدوا الخسائر الفادحة ولاذوا بالهروب ومن يعجز عن حماية نفسه كيف له أن يحمي غيره
والمثل يقول فاقد الشيء لا يعطيه.
الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
