الداخلية المغربية: شبكات المهرّبين والمعلومات المضلّلة سبب تدفق المهاجرين

أعلنت وزارة الداخلية المغربية محاولة نحو 40 ألف شخص العبور إلى مدينة سبتة الإسبانية، فيما سعى نحو 1135 شخصاً إلى دخول مليلية.
وأضافت الوزارة أنّ 10 أشخاص لقوا حتفهم خلال محاولة عبور جماعية إلى سبتة، مشيرة إلى أنّ تدفّق المهاجرين يعود إلى نشاط شبكات المهرّبين والمعلومات المضلّلة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، قد وصف العبور الجماعي بأنه انتهاك للسيادة الإقليمية لبلاده، معلناً تسريع إجراءات إعادة الداخلين بالتعاون مع المغرب.
وبدأت السلطات الإسبانية، صباح السبت، تركيب حاجز عائم يبلغ طوله 500 متر قبالة حاجز تاراخال البحري، الذي استخدمه عدد كبير من الأشخاص للوصول إلى سبتة.
ويتكوّن الحاجز من منشأة هوائية تمتد فوق سطح المياه وتحته، إلى جانب عوّامات بحرية مثبتة، مع ترك ممر يسمح لزوارق الحرس المدني الإسباني بتنفيذ دوريات في المنطقة.
وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب، وتخضعان للإدارة الإسبانية، وتشكّلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الأفريقية.
وتشهد المدينتان بصورة متكرّرة محاولات عبور ينفّذها أشخاص يسعون إلى دخول الأراضي الأوروبية، إلا أنّ أعداد المشاركين في موجة سبتة الأخيرة وحجم الخسائر البشرية جعلاها واحدة من أخطر الأزمات الحدودية المسجّلة في المنطقة.
ويشير انتقال محاولات الاقتحام إلى محيط مليلية إلى استمرار الضغوط على الحدود، رغم استعادة الهدوء النسبي في سبتة وإعادة غالبية الذين عبروا إلى الأراضي المغربية.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *