أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، أن بلاده لا تعترف بوجود حظر جوي على اليمن، مشدداً على ضرورة عدم تكرار الهجوم العدواني على مطار صنعاء الدولي.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، رداً على سؤال حول توجه الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء: “لا نعترف بالحظر الجوي على اليمن، ونعتقد مبدئيًا أن هذا التفسير لقرارات مجلس الأمن غير صحيح. نعتبر مبدأ فرض العقوبات على دولة أو شعب أمرًا خاطئًا وظالما”، حسب وكالة أنباء فارس.
وأضاف: “أما بخصوص سبب تحليق هذه الطائرة، فقد كان لنقل وفد يمني قدم إلى إيران لحضور مراسم تأبين قائدنا الشهيد، وكانوا ضيوفنا علينا. كما شملت الرحلة مجموعة من الجرحى اليمنيين الذين تلقوا العلاج في إيران وكانوا بحاجة للعودة إلى وطنهم. هذه هي القصة الكاملة لتلك العملية”.
وتابع: لقد أدنّا بشدة الهجوم على مطار صنعاء. بيان وزارة الخارجية واضح تمامًا، ونعتقد أن إلحاق الضرر بالمدنيين والمنشآت المدنية اليمنية، لأي سبب كان، يُخالف مبدأ احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه، ويجب ألا تتكرر مثل هذه الحوادث”.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على ضرورة أن يدين المجتمع الدولي الهجوم على منشآت دارخوين النووية في إيران، مشيراً إلى أن طهران تنتظر من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن يعلن موقفه بوضوح في إدانة الجريمة الأمريكية.
وحول عدم مبالاة الوكالة الدولية تجاه الهجوم على دارخوين، قال: “من المؤكد أن هذا الصمت وعدم المبالاة لن يعزز ثقتنا في الوكالة. إن عدم إعلان الوكالة لموقفها لن يحدث فرقاً في جوهر القضية. جوهر القضية هو الهجوم على منشآت نووية سلمية لدولة ما، وهو ما يخالف القانون الدولي”.
وأضاف: “هذا الهجوم فاضح، ويُظهر أن ادعاءات أمريكا ضد إيران كاذبة. كانت منشآت دارخوين مخصصة لإنتاج الطاقة. هذا الهجوم يثبت أن أمريكا لديها مشكلة مع المعرفة والصناعة الإيرانية”.
وعن احتمال انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في ظل الهجمات على المنشآت النووية، قال بقائي: “إن دراسة أي موضوع هي عملية مستمرة. نحن ندرس بشكل دائم أي موضوع يتعلق بإيران. نحن حالياً أعضاء في معاهدة عدم الانتشار، ونعرف التزاماتنا في هذا الصدد، وكذلك نعبّر عن التوقعات.
ورداً على سؤال عن احتمال توسيع الحرب في المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: “إن مسؤولية توسيع الحرب تقع بالكامل على عاتق أمريكا. أمريكا، بإصرارها على استخدام أراضي دول المنطقة وانتهاك حرمة سيادة هذه الدول، تواصل شن هجماتها. ليس لدينا أي عداء مع أي دولة، ونحن جيران. نتوقع منها، في إطار الالتزام بواجباتها، أن تمنع أمريكا من استخدام أراضيها للاعتداء على دولة إسلامية. عملنا هو الدفاع عن أنفسنا بموجب حق الدفاع المشروع، وقواتنا المسلحة سترد”.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
