الخارجية الإيرانية: سنستخدم كل قدراتنا في الدفاع المشروع ضد أي اعتداء

أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن الرد على أي هجوم محتمل من الأعداء لن يقتصر على منطقة الخليج، بل سيطال جميع قواعد العدو وعلى منطلق الهجمات أينما كان.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن تقديرها للجهود الفذة التي تخوضها القوات المسلحة دفاعاً عن كيان إيران بكل اقتدار، مؤكدة عزم الجمهورية الإسلامية على مواصلة نهج المقاومة والصمود حتى الدحر الكامل لشرور الأعداء.
كما شددت على أن الضربات الدفاعية للقوات المسلحة تتواصل بكامل طاقتها في الظروف التي تستمر فيها الولايات المتحدة بنقضها للعهود.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن البلاد ستستخدم كل أدواتها لإعمال حقها الذاتي في الدفاع المشروع ضد الاعتداءات، مشيرةً إلى أن الجولة الجديدة من العدوان العسكري الأميركي هي استمرار للعداء الممتد لـ 75 عاماً، وأن السبب الوحيد لهذا العدوان العسكري هو إصرار الشعب الإيراني على استقلاله وسيادته ومقاومته.
وفي السياق، كشفت وزارة الخارجية أن إصرار الولايات المتحدة وبعض شركائها الإقليميين على تمرير السفن من المسار الجنوبي كان غطاءً للتحركات العسكرية، موضحةً أنه تم رصد حالات عدة من 26 يونيو حتى 8 يوليو لتردد فرقاطات أميركية بجانب عائمات محملة بالنفط أو الغاز المسال.
وأكدت أن الجيش الأميركي استغل مراراً العائمات التجارية لنقل العسكريين والمعدات والآلات الحربية، وأن السبب الرئيسي لتردد العائمات العابرة من المسار الجنوبي مع إيقاف أجهزة التتبع كان الابتعاد عن رصد القوات الإيرانية.
وفي التفاصيل لفتت الخارجية إلى أنه في 8 يوليو ترددت فرقاطة حربية تابعة للقيادة المركزية الأميركية ـ”سنتكوم” متحصنة خلف عائمة عملاقة محملة بالغاز المسال من المسار الجنوبي، مؤكدة أن تردد الفرقاطة أظهر النية والغاية المبيتة لواشنطن لاستغلال تفاهم إنهاء الحرب للتمهيد لأعمال عدائية ضد إيران.
ولفتت إلى وجود مؤشرات واضحة على تخطيط واشنطن المسبق لنقض العهود وانتهاك حقوق إيران السيادية على مضيق هرمز وتصعيد التوتر.
كما شددت الخارجية الإيرانية، على أن الأعمال العدوانية الأميركية ينطبق عليها وصف “تهديد وانتهاك السلم والأمن الدوليين” و”العمل العدواني”، وهي أوصاف تستدعي تدخل مجلس الأمن لوقفها ومحاسبة المعتدين.
ولفتت إلى أن مجلس الأمن لم يتخذ حتى الآن أي إجراء مؤثر لتحمل مسؤولياته القانونية تجاه اعتداءات الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في اتصالين منفصلين، مع قائد الجيش الباكستاني ونظيره التركي التطورات الإقليمية.
وبحث عراقتشي خلال الاتصالين تداعيات الأعمال العدوانية من قبل الولايات المتحدة وخطر تصعيد التوتر في المنطقة، حاسماً تحذيره من أي إجراء مغامر من جانب الجيش الأميركي، ومؤكداً استعداد إيران للدفاع عن سيادتها.
كذلك، بحث عراقتشي مع نظيره السعودي استمرار المؤامرات والأعمال العدوانية للولايات المتحدة و”إسرائيل” في المنطقة، مشيراً إلى الجاهزية التامة لإيران لحماية السيادة ووحدة التراب والأمن القومي للبلاد.
وأكد عراقتشي أن أي عدوان من جانب الولايات المتحدة و”إسرائيل” أو أي مشاركة من دول المنطقة سيواجه برد قاطع ومتناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *