” أسوشيتد برس “: خيارات تصدير نفط وغاز الخليج خارج باب المندب ومضيق هرمز تظل محدودة

أفادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية بأن الهجمات اليمنية خلال هذا الأسبوع صعّدت الصراعَ ضد السعودية، ورفعت مخاوف من اتساع المواجهة إقليميًّا، خصوصًا مع استهداف ناقلات سعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

أوضحت الوكالة أن التصعيد اليمني يأتي بعد أسابيعَ من إعلان حصار على السفن المرتبطة بالسعودية التي تغادر مضيق باب المندب، ردًّا على الحصار السعودي المستمر منذ سنوات على اليمن، والهجمات الأخيرة على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.

ولفتت الوكالة إلى أن القوات اليمنية واصلت هجماتها، بما في ذلك هجوم وقع صباح الجمعة في شمال شرق اليمن، وقالت إنها ستواصل استهداف أية حشود سعودية، في مسعى إلى رفع الحصار السعودي عن اليمن.

وأكدت أن مضيق باب المندب يمر عبره سابقًا نحو 12% من التجارة العالمية، بما في ذلك ربع حركة الحاويات العالمية، بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس، مشيرة إلى أن بيانات شركة «كبلر» أظهرت انخفاض عدد الناقلات السعودية التي عبرت المضيق منذ هجمات هذا الأسبوع.

وتحذرت الوكالة من أن الهجمات المتفرقة قد تكون كافيةً لإغلاق باب المندب فعليًا، إذا دفعت المخاطر الأمنية وارتفاع أقساط التأمين شركات الشحن إلى تجنب المرور، وهو ما يعني تعطيل اثنين من أهم الممرات البحرية في العالم، مضيق هرمز وباب المندب، بما يفاقم أزمة الشحن التجاري وإمدادات النفط العالمية.

وأوضحت أن باب المندب شكّل خلال الفترة الماضية صمَّامًا لتخفيف الضغط عن حركة الطاقة العالمية، مع عبور عدد أكبر من ناقلات النفط من خلاله في ظل تهديد مضيق هرمز، كما ساهمت صادراتُ النفط المتدفقة من الموانئ السعودية في تخفيف بعض آثار إغلاق هرمز.

وتكشفُ الوكالة أن خيارات تصدير نفط وغاز الخليج إلى الأسواق العالمية، خارج باب المندب ومضيق هرمز، تظل محدودة، وتشملُ نقلَ الإمدادات عبر خطوط أنابيب تعبُرُ شبه الجزيرة العربية ثم تمريرها عبر قناة السويس، أو إعادة توجيه السفن في رحلة أطول وأكثر تكلفة حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *