مناورة للانتقالي بوجه السعودية

بدأ المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن، الثلاثاء، مناورة جديدة في وجه مساعي السعودية للخروج من المستنقع اليمني، ما يعكس تحرك إماراتي لخلط الأوراق.

سياسيا، طالبت الهيئة الرئاسية للانتقالي في اجتماع لها اليوم السعودية بتسليمها الية تفتيش السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة ونقلها من جيبوتي إلى عدن في محاولة لتعكير صفو المفاوضات بين الرياض وصنعاء.

هذه المطالب تتزامن مع تلويح الانتقالي بالتصعيد العسكري على جبهات القتال، حيث أصدر متحدث المجلس، علي الكثيري، بيان في وقت سابق اليوم يتحدث فيه عن المعارك في جبهات لحج والضالع ويافع وابين ويتوعد بالتصعيد.

حتى الأن لم يتضح ما إذا كان تصعيد الانتقالي على كافة الجبهات ضمن مساعي إماراتية لخلط أوراق التقارب الأخير بين صنعاء والرياض خصوصا في ظل تقارير تتحدث عن توقيع مرتقب للاتفاق بين الطرفين والتحذيرات الإيرانية من مغبة خلط الأوراق، أم تعكس مخاوف الانتقالي من تحييده لاسيما في أعقاب تصريحات ممثل الشؤون الخارجية لرئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، عمرو البيض لصحيفة الجارديان ولم يخفي مخاوف مجلسه من استبعاد القوى اليمنية الموالية للتحالف من أي اتفاق مرتقب مع “الحوثيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *