قُتل ما لا يقل عن 14 شخصاً، بينهم 5 من عناصر الشرطة، في هجوم يُشتبه بأنه انتحاري استهدف، الأحد، مركزاً للشرطة في بلدة كابال، بمنطقة سوات التابعة لإقليم خيبر بختون خوا، شمال غربي باكستان.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية إن القتلى يضمون 8 مدنيين، فيما يُعتقد أن القتيل الـ 14 هو منفذ الهجوم، مشيراً إلى إصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً بجروح.
طالبان الباكستانية تتبنى الهجوم
وأعلنت حركة “طالبان باكستان” المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين باشرت الشرطة عملية أمنية لتعقب كل من يشتبه بتورطه في تقديم الدعم أو المساعدة في تنفيذه.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف عن “حزنه وأسفه العميقين” إزاء التفجير الانتحاري.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد أعمال العنف بين إسلام آباد وكابول، آخرها شنّ باكستان، قبل أيام، ضربات جوية على شرق أفغانستان تسببت، وفق حكومة “طالبان”، بسقوط 36 قتيلاً من المدنيين، فيما قالت إسلام آباد إنها استهدفت مسلحين من فصيل منشق عن حركة طالبان الباكستانية.
وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين من حركة “طالبان باكستان” تبنوا هجمات دامية على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
