أكد رئيس حركة حماس في الضفة الغربية زاهر جبارين أن ما تشهده الضفة الغربية يمثل “حرباً مفتوحة” تستهدف الأرض والإنسان، محملاً العدو الصهيوني مسؤولية سياسات الاقتحامات والاعتقالات والتهجير ومصادرة الأراضي.
وقال جبارين في رسالة له إن “الواقع في الضفة الغربية، ضفة العياش، مثقل بالدم والاقتحامات والاعتقالات وعربدة المستوطنين وسياسات التنكيل والتهجير والتهويد وهدم البيوت ومصادرة الأراضي”، مشدداً على أن ما يجري “ليس أحداثاً متفرقة، بل حرب مفتوحة تستهدف الإنسان والأرض”.
وأضاف أن هذه الإجراءات “تُدار بأدوات عسكرية وأمنية رسمية وتنفذ بيد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين”، معتبراً أن الهدف منها هو “الضم والتهجير والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية والمسجد الأقصى”.
وأكد جبارين أن الضفة الغربية “ستبقى قادرة على المواجهة وعصية على الكسر”، مشيراً إلى أنها “ستظل في كل محطات الصراع شوكة في حلق العدو وصمام أمان لإفشال المخططات”.
وتأتي تصريحات جبارين في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية، مع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية والاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين وفق تقارير فلسطينية ودولية.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
