الفرح يرد على المغالطات السعودية: الإنكار المفضوح لن يوصلكم إلى نتيجة ولن يشفع لنفطكم وملاحتكم

ردّ عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح على مزاعم ناطق تحالف العدوان الأمريكي السعودي تركي المالكي، مؤكدًا أن محاولات الالتفاف السعودية لن تشفع لنفط الرياض ولا ملاحتها البحرية.

وتعقيبًا على ما زعم به المالكي في بيانه “إنه لا يوجد أي حصار على مطار صنعاء”، قال الفرح في تدوينة على حسابه الرسمي: “لماذا أتيتم لقصف مطار صنعاء واستنفرتم أنتم وأدواتكم لرحلة واحدة أعادت المرضى والعالقين وأعادت وفدنا اليمني إلى عائلاتهم وأهلهم، إن كنتم تزعمون أنه لا يوجد حصار على اليمن؟”.

وأضاف الفرح مخاطبًا النظام السعودي ومتحدثيه: أن “الإنكار بهذه الطريقة الفجة لا يوصلكم إلى نتيجة، ولن يشفع لنفطكم وملاحتكم البحرية”.

وفي تدوينة أخرى رداً على بيان الخارجية السعودية التي دعت “المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن”، أكد الفرح أن “ما يطالب به الشعب اليمني هي حقوق مشروعة كفلتها كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية”.

وشدّد على أنه “لا يوجد لأي طرف في العالم الحق في مصادرتها، ولا يمتلك أي كيان في العالم مبررًا أن يمنعنا من السفر إلى الخارج، وأن يفرض الحظر على موانئنا ومطاراتنا، وأن ينتهك سيادتنا ويتدخل في شؤوننا”.

وكان الفرح قد نشر سلسة من التدوينات على حسابه الرسمي مساء الاثنين، قال فيها: “كان الجميع ينتظر ردًا عقلانيًا من قبل السعودية، تعلن فيه رفع عدوانها وحصارها عن الشعب اليمني، وتلتزم بسحب قواتها وعدم التدخل في سيادته، وأن تفرج عن أسراه المحتجزين في سجونها”، مضيفاً “لكن يبدو أنها غير مستوعبة للمتغيرات، وأصرت على التصعيد ومعاقبة الشعب اليمني على مواقفه المساندة لغزة، حيث وصفت مواقفه بالأهداف والأجندة المشؤومة”.

واعتبر الفرح أن الخطاب السعودي “يكشف بوضوح الأهداف من وراء الحصار والاستماتة في تجويع هذا الشعب، ويكشف بالفعل أن السعودية ليس لها مشروع ولا مصلحة مما ترتكبه في اليمن، بل لديها استعداد أن تضحي بكل منشآتها وملاحتها من أجل أن تعيد اليمن إلى الحظيرة الأمريكية، وأن تقدم مصالحها مترسًا يحمي العدو السعودي الإسرائيلي ويحمي ملاحته البحرية مهما كانت النتائج”.

المسيرة نت

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *