قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الهجوم الإرهابي الذي نفّذته بحرية العدو الصهيوني ضد سفن “أسطول الصمود” التي انطلقت من السواحل التركية لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وما رافقه من اعتداء على الناشطين واعتقالهم، يُعدّ جريمة قرصنة مكتملة الأركان.
وأضافت حماس في بيان اليوم الاثنين أن “حكومة” العدو الفاشية تمعن في ارتكاب جريمة قرصنة بحق متضامنين وناشطين يؤدّون واجبهم الإنساني والأخلاقي في نصرة غزة وشعبها المحاصر، الذي يواجه حرب إبادة وتجويعاً وحصاراً متواصلاً أمام سمع وبصر العالم.
ودعت دول العالم كافة، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى إدانة هذه الجريمة، ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي، والعمل الفوري على إطلاق سراح الناشطين المعتقلين، وإنهاء جريمة الحصار الظالم وغير القانوني المفروض على أكثر من مليونَي فلسطيني في قطاع غزة.
ووجّهت التحية إلى النشطاء الأحرار الذين حملوا رسالة غزة الإنسانية إلى العالم، وأصرّوا على تحدّي إرهاب الاحتلال وغطرسته وإجراءاته الفاشية، ودعت إلى مواصلة فعاليات أساطيل الحرية والصمود، إسناداً لشعبنا الفلسطيني، وانتصاراً لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، حتى كسر الحصار وإنهاء الاحتلال.
وبدأت قوات العدو الإسرائيلي – اليوم الاثنين- تنفيذ عملية للسيطرة على “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، بعد انطلاقه الخميس الماضي من السواحل التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأكدت ناشطة بأسطول الصمود للجزيرة مباشر فقدان الاتصال بنحو 23 سفينة ضمن الأسطول بعد عملية الاعتراض الإسرائيلية.
وذكرت أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت 180 ناشطًا كانوا على متن القوارب والسفن التي اعترضتها بحرية الاحتلال.
