حركة الأحرار: استمرار خرق العدو لاتفاق وقف النار جريمة حرب بمشاركة دولية

اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استمرار خرق العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، وتضيق وتقليص العمل في معبر رفح، ومنع المسافرين وترهيبهم، جريمة حرب مستمرة ضد الشعب الفلسطيني بمشاركة دولية.

وقالت الحركة، في بيان، إن استمرار العدو الصهيوني في ممارساته الفاشية الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، وتضيق العمل في معبر رفح الذي يعد المنفذ الوحيد لأبناء الشعب من المرضى والجرحى والطلاب وغيرهم ممن تربطهم مصالح وأعمال في دول العالم، هو استهتار بالقانون الدولي، ولطمة على جبين الإنسانية، وامتداداً للإجرام الصهيوني المنظم من قبل الحكومة الصهيونية.

وحمّلت، “الإدارة الأمريكية وما يسمى بمجلس السلام، المسؤولية الكاملة ونعتبرهم شريكاً فعلياً بما يقترفه العدو الصهيوني من جرائم ضد الانسانية، من خلال منحهم الضوء الأخضر، والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني”.

وطالبت الحركة، “الوسطاء والضامنين بالوقوف أمام مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لإلزام الكيان الصهيوني بفتح المعبر وفق ما تم الاتفاق عليه، ورفع يده الغليظة عن المسافرين والعائدين من أبناء الشعب الفلسطيني، وتسهيل كل ما يلزم لهم لسلامتهم وأمنهم وأمانهم”.

وأكدت أن غير ذلك ليس سوى إمعان في المأساة الإنسانية، وتفاقمها لأبناء الشعب الفلسطيني.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *