مقتل زعيم عصابة مخدرات يشعل موجة عنف في المكسيك

أدّى مقتل زعيم عصابة “خاليسكو نيو جينيريشن” للمخدرات في المكسيك، نميسيو أوسجيرا المعروف باسم “إل مينشو”، في غارة عسكرية أمس الأحد، إلى اندلاع هجمات انتقامية في عدة ولايات.

وبعد ساعات من مقتله، أغلق مسلحون يُشتبه في أنهم من أنصاره طرقاً سريعة في أكثر من 6 ولايات، وأضرموا النار في سيارات ومحال تجارية.

وطلبت السلطات من السكان والسياح في بعض المدن البقاء في منازلهم، فيما نُصح سائقو الشاحنات بسلوك طرق آمنة أو التوقف مؤقتاً.

وألغت عدة شركات طيران، بينها “إير كندا” و”يونايتد إيرلاينز” و”الخطوط الجوية المكسيكية”، رحلاتها إلى بويرتو فالارتا؛ المنتجع الساحلي الذي شهد تصاعد أعمدة الدخان من جراء الحرائق، في مشاهد وثّقها سياح.

وامتدت أعمال العنف إلى ولايات خاليسكو وأجواسكاليينتيس وكوليما، حيث هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، وأُغلقوا طرقاً رئيسية، بينها طريق مكسيكو – بوبيلا.

وقال أحد أعضاء العصابة في تصريح لـ”رويترز”، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن الهجمات “نُفذت انتقاماً لمقتل أوسجير على يد الحكومة”، مهدداً بمزيد من إراقة الدماء مع سعي جماعات مختلفة إلى بسط نفوذها، ومحذراً من احتمال وقوع عمليات قتل داخلية.

وأعربت مجموعة صناعية للنقل بالشاحنات عن “قلقها الشديد” من العنف على الطرق السريعة، داعية سائقيها إلى البقاء في مناطق آمنة.

في المقابل، أقرت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم بوقوع أعمال عنف، لكنها أكدت أن “الأنشطة تسير بشكل طبيعي تماماً في معظم أنحاء البلاد”.

وإل مينتشو، يُعد أحد أخطر زعماء الجريمة المنظمة في العالم، وهو زعيم عصابة خاليسكو الجديدة (CJNG)- أكثر قادة المخدرات نفوذاً في المكسيك خلال العقد الأخير. وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة منذ نحو عقدين بين السلطات المكسيكية وعصابات المخدرات، والتي خلّفت دماراً واسعاً في مناطق مختلفة من البلاد.

 

اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :

واتس أب تيليجرام منصة إكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *