أكّد رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن أعمال التخريب التي شهدتها البلاد منظمة، مؤكداً ضرورة عدم ربطها بالاحتجاجات المحقّة.
وأوضح لاريجاني أن عناصر الشغب والتخريب استغلوا الاحتجاجات لتنفيذ سلوكيات وحشية “داعشية”، مشيراً إلى أن القتل والحرق وقطع رؤوس بعض الأفراد يذكّر بوحشية تنظيم “داعش” الإرهابي.
في السياق نفسه، قالت مصادر مطلعة لوكالة “تسنيم” الإيرانية إن الجرائم المرتكبة في أعمال الشغب المسلح في إيران تذكّر بجرائم منظمة “مجاهدي خلق” الإرهابية ضد المدنيين في ثمانينيات القرن الماضي.
وأضافت المصادر أن الأسلحة المستخدمة شملت الأسلحة النارية والبيضاء والمواد المتفجرة، إضافة إلى السيوف والفؤوس والسكاكين والشفرات.
كما أكدت أن “الإرهابيين، إلى جانب القتل والذبح، حاولوا في بعض الحالات إثارة الرعب والفزع عبر قطع الرؤوس أو الخنق أو إضرام النار بالأفراد”.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
