قال مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، إن خيام الإيواء التي أُقيمت للمدنيين في القطاع تحولت إلى أماكن مكشوفة لا توفر أدنى مقومات الحماية، مؤكدًا أن رصاص العدو الصهيوني لم يتوقف رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
وأوضح البرش، في منشور اليوم الاثنين على منصة “فيسبوك”، أن أكثر من 600 مواطن فلسطيني استشهدوا منذ سريان إعلان وقف إطلاق النار، منهم 60 بالمئة من الأطفال والنساء، مشيرًا إلى أن الضحايا لم يكونوا في ساحات مواجهة، بل داخل خيام الإيواء التي وُصفت بأنها “آمنة”.
وأضاف أن الخيمة “ليست سقفًا يحمي، بل قطعة قماش تفصل بين جسد طفل وفوهة بندقية”، لافتًا إلى أنها لا تقي الجوع أو البرد أو الحر، ولا تحجب خطر الرصاص.
وشدد البرش على أن المدنيين في غزة لا يطالبون برفاهية أو مساكن فاخرة، بل بمكان آمن لا يُستهدف لأنه مأهول بالأطفال والنساء، مؤكدًا أن الحقيقة ستبقى رغم محاولات التبرير أو تهميش معاناة الضحايا.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
