شهداء وجرحى ودمار واسع في عدوان صهيوني على جنوب لبنان

في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، جدد الكيان الصهيوني عدوانه الجوي على الجنوب اللبناني يوم الأربعاء، مستهدفاً مباني سكنية في عدة بلدات، ما أسفر إصابة 19 مواطنا وتدمير كامل لعدد من المنازل، وأضرار جسيمة في المحيط، وإصابات مباشرة بين الصحافيين الذين تعرضوا للقصف أثناء عملهم الميداني.

ووقعت الغارات على دفعتين: الأولى قبيل الغروب تركزت في بلدات قناريت (قضاء صيدا)، جرجوع والكفور (قضاء النبطية)، والثانية بعد الغروب طالت بلدتي الخرايب (قضاء صيدا) وأنصار (قضاء النبطية). سبق هذه الغارات تهديدات علنية من المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني، أدت إلى حالة هلع واسعة بين الأهالي وحركة نزوح من المنازل المستهدفة والمحيطة بها.

وأعقب التهديدات استهداف مسيّرات العدو للمباني قبل أن يتدخل الطيران الحربي لتسويتها بالأرض. وفي بلدة قناريت، أدى العدوان إلى إصابة 19 موطنا، وتدمير المباني المستهدفة، وأضرار كبيرة في المباني المجاورة، وتضرر عشرات السيارات المتوقفة على الطريق العام. كما أصيب عدد من الصحافيين بجروح متفاوتة وتحطمت كاميراتهم أثناء تغطيتهم للعدوان من موقع زعم العدو أنه آمن، مع تدمير وتضرر محال تجارية عديدة في البلدة.

أما في بلدة أنصار، فقد تضررت محطة طاقة شمسية ضخمة تغذي البلدة بالكهرباء، مع تدمير وتطاير عدد كبير من ألواح الطاقة. وفي الخرايب، دمرت الغارات مبنيين سكنيين أحدهما من ثلاث طبقات بالكامل، مع أضرار في مبانٍ قريبة.

كما استهدفت مسيّرات العدو نهاراً سيارتين مدنيتين: إحداهما على طريق الزهراني – المصيلح، والأخرى على الطريق العام بين البازورية وبرج الشمالي، ما أسفر عن تدمير السيارتين واستشهاد شخصين، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتزامن ذلك مع خرق واسع للأجواء اللبنانية بأعداد كبيرة من المسيّرات الصهيونية فوق قرى وبلدات في أقضية بنت جبيل، صور، النبطية، مرجعيون، إقليم التفاح، وصولاً إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *