أكدت شبكة “سي أن أن” الأميركية أنّه حتى لو انتهت الحرب اليوم فقد يستغرق الأمر من شهر إلى 3 أشهر لإعادة تشغيل مضيق هرمز.
وأضافت الشبكة أنّ “الأمر سيستغرق وقتاً لإخلاء مئات السفن ولإصلاح المنشآت المتضررة وزيادة الإنتاج واستئناف تدفّق النفط”.
وأشارت إلى أنّ أسعار البنزين في الولايات المتحدة بلغت متوسط 3.70 دولارات للغالون، بزياد 24% منذ بداية الحرب.
وتحدّثت الشبكة عن تأثير الحرب على عدة قطاعات، ومن بينها تذاكر الطيران التي “سيضطر المسافرون إلى تحمّل أعباء ارتفاع أسعارها” مع ارتفاع أسعار النفط وبالتالي ارتفاع تكاليف الوقود لشركات الطيران.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد إيرلاينز”، سكوت كيربي، إّن “تأثير ارتفاع تكاليف وقود الطائرات على التذاكر سيبدأ على الأرجح سريعاً”.
وتوقّعت الشبكة أن تستمر تكلفة نقل البضائع، وسط ارتفاع أسعار النفط، بالارتفاع كلما طالت الحرب، لافتةً إلى أنّه كلما قلّت مدة صلاحية السلعة قلّت قدرة الشركات على تخزينها، وبالتالي زاد تأثّرها بارتفاع الأسعار.
قطاع الإسكان أيضاً انخفضت فيه معدلات الرهن العقاري بشكل مطرد على مدى الأشهر التسعة الماضية، “لكنّ المستثمرين يطالبون الآن بعوائد أعلى على سندات الخزانة الأميركية خشية من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب، بحسب الشبكة.
وحدّدت “سي أن أن” أنّ معدلات الرهن العقاري، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، ارتفعت قبل أسبوعين لتتجاوز 6%.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنّه على الرغم من أنّ “الحرب في إيران ليست حرباً عالمية، لكنها تؤثر على جزء كبير من العالم”.
وأوضحت الصحيفة أنّه بعد أسبوعين بدأت تداعيات هذه الحرب تظهر على طرق التجارة وأنماط السفر وأسعار الطاقة والتحالفات وتكاليف المعيشة في جميع أنحاء العالم.
وأشارت، “بعيداً عن ساحة المعركة”، إلى أنّ “سكان كلكتا (في الهند) يصطفون في طوابير للحصول على الوقود، ويهرب السياح من قبرص، ويشعر المزارعون في نصف الكرة الشمالي بالقلق حيال موسم زراعة الربيع”.
وفي ظلّ العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران يبقى مضيق هرمز مغلقاً حيث لا تعبر ناقلات النفط، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتراجع الإنتاج.
وتستهدف إيران، في ردّها على العدوان على أراضيها، القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان العدو الإسرائيلي.
