أصدر وزير حرب كيان العدو “الإسرائيلي” المجرم “يسرائيل كاتس” قرارًا، يقضي باعتبار عدد من المنصات الإعلامية المقدسية “محظورة”، من بينها العاصمة، “البوصلة، معراج، قدس بلس”، إضافة إلى منصة ميدان القدس التي كانت قد أعلنت توقفها نهاية عام 2022 عقب ملاحقات متكررة عبر شركة Meta.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن القرار يشمل حظر أبرز المنصات الرقمية المتخصصة في تغطية شؤون مدينة القدس والمسجد الأقصى، ما يعني عمليًا تقليص المساحة الإعلامية المتاحة لنقل التطورات الميدانية في المدينة، خاصة في ظل استمرار التوترات المتصاعدة.
ويرى متابعون أن الخطوة تأتي ضمن سياق تشديد القيود على التغطية الإعلامية المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يشهد عادة تصاعدًا في عدوان الاحتلال ومستوطنيه.
وسبق لقوات العدو أن أعلنت حظر موقع “القسطل” الإخباري خلال الأشهر الأولى من الحرب، في خطوة اعتُبرت آنذاك جزءًا من سياسة تقييد المنصات المحلية العاملة في القدس.
من جهته، دان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين القرار، معتبرًا أنه يصنّف منصات إعلامية فلسطينية مستقلة على أنها “أذرع” لحركة حماس.
وأكد المنتدى في تصريحات إعلامية أن القرار يمثل محاولة لقمع الصوت الفلسطيني المستقل ومنع وصول الرواية الفلسطينية إلى الجمهورين العربي والدولي، مشيرًا إلى أنه يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والتعبير وخرقًا للمواثيق الدولية.
وشدد على أن هذه الإجراءات لن تثني وسائل الإعلام الفلسطينية عن أداء دورها، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى إدانة القرار والتضامن مع المنصات المستهدفة.
وحث المجتمع الدولي على حماية حرية الصحافة ومحاسبة الجهات التي تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب لتجريم العمل الإعلامي.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
