أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الأحد، بشدة، جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي استهدف فيها خيم النازحين والمدنيين في خرق فاضح وانتهاكٍ متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان، إن هذه الاستهدافات التي أدت مجدداً إلى استشهاد عدد من المواطنين هي استمرار لحرب الابادة على الشعب الفلسطيني وإصرار من قبل حكومة العدو الفاشية على الانقضاض على اتفاقية وقف إطلاق النار وتعطيل الانتقال للمرحلة الثانية.
كما أدانت الصمت الدولي إزاء استمرار جرائم العدو الصهيوني وتواصل خروقاته لاتفاق التهدئة.
وحمّلت الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن مضي العدو في جرائمه بتوفير الغطاء والدعم له.
ودعت الحركة الوسطاء وقوى المجتمع الدولي للوقوف عند مسئولياتهم وإلزام العدو الصهيوني ببنود اتفاق وقف إطلاق النار لاسيما استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل “جيش” العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
