توغل “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا واعتقل شابا، مع تواصل انتهاكاته وتوغلاته في الأراضي السورية، وبعد يومين من زيارة وفد أممي للمنطقة من أجل توثيق الانتهاكات.
وبحسب ما أورد إعلام سوري، فإن دورية تابعة لـ”جيش” العدو الصهيوني اعتقلت شابا خلال توغلها في قرية المشيرفة بريف القنيطرة.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات العدو الصهيوني في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات في ظل صمت الجماعات المسلحة المسيطرة على البلاد.
يأتي ذلك رغم اتفاق سلطات “الجولاني” وكيان العدو الصهيوني، في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 يحتل العدو الصهيوني معظم مساحة هضبة الجولان السوري، واستغلت سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الجماعات “الجولاني” المسلحة لا تشكل تهديدا لكيان العدو الصهيوني، إلا أن “جيش” العدو الصهيوني شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
