كشف تقرير نشره موقع “أكسيوس” تفاصيل عن موظفي السفارة الإسرائيلية اللذين قتلا إثر عملية إطلاق نار بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم الخميس الماضي.
قُتل موظفان في سفارة الکیان الإسرائيلي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، مساء الخميس الماضي، إثر إطلاق نار نفذه شاب أمريكي يُدعى إلياس رودريغيز (30 عاما)، قال بعد اعتقاله إنه أطلق النار عليهما من أجل فلسطين ومن أجل غزة”، بحسب ما أفادت به شرطة العاصمة.
وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس” ، القتيل الأول يدعى يارون ليشينسكي (30 عاما)، الذي كان مجنّدا في الجيش الإسرائيلي وعمل باحثا مساعدا في السفارة منذ سبتمبر/أيلول 2022.
ويحمل ليشينسكي الجنسيتين الإسرائيلية والألمانية، وعاش في ألمانيا ضمن أسرة يهودية مسيحية قبل أن ينتقل إلى كيان الإحتلال في سن السادسة عشرة.
وفيما أفادت به “رويترز” إن ليشينسكي كان مسيحيا واعتنق اليهودية بعد انتقاله إلى كيان الإحتلال، وكان يقول إنه يعتبر القدس ومدينة نورمبرغ في جنوب ألمانيا موطنين له.
ونال ليشينسكي شهادة البكالوريوس من الجامعة العبرية في القدس، حيث درس العلاقات الدولية والشؤون الآسيوية، كما حصل على درجة الماجستير في الحوكمة والدبلوماسية والإستراتيجية من جامعة رايخمان الإسرائيلية وعمل أيضا ضابطا في هيئة السكان والهجرة في القدس، وكان يحلم بأن يصبح دبلوماسيا، مما دفعه للعمل في سفارة الإحتلال.
أما القتيل الثاني، فهي سارة لين ميلغريم (26 عاما)، التي حصلت على شهادة البكالوريوس في الدراسات البيئية من جامعة كانساس، بالإضافة إلى درجتي ماجستير من جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة والجامعة الأميركية.
وقبل عملها في السفارة، عملت ميلغريم في مؤسسة “تيك تو بيس” في تل أبيب.
من جانب آخر، المشتبه به، الذي عرفته شرطة واشنطن باسم إلياس رودريغيز (30 عاما) من شيكاغو، أطلق الرصاص على ليسشينسكي وميلغريم أثناء مغادرتهما فعالية سنوية للدبلوماسيين اليهود الشباب، أقيمت في المتحف اليهودي في واشنطن على بعد حوالي كيلومترين من البيت الأبيض و بعد ذلك دخل إلى المتحف وهتف “الحرية لفلسطين، الحرية لفلسطين” حتى أن ألقى أمن المكان القبض عليه.
وقالت باميلا سميث قائدة شرطة واشنطن العاصمة إن رجلا أطلق الرصاص من مسدس على مجموعة تضم أربعة أشخاص فأصاب الموظفين. وكان المشتبه به شوهد يتجول خارج المتحف قبل إطلاق النار.
وقد وجهت وزارة العدل الأمريكية أول أمس الخميس اتهامات لإلياس رودريغيز (31 عاما) بقتل مسؤولين أجانب وجرائم أخرى.
وتقول الوثائق إن إطلاق النار تم تصويره على شريط فيديو للمراقبة خارج المتحف، وتقول السلطات إنه أظهر رودريغيز وهو يطلق النار على القتيلين عدة مرات بعد سقوطهما على الأرض أمام المتحف اليهودي بواشنطن.
ويُظهر الفيديو رودريغيز وهو يردد بصوت مرتفع عبارة “فلسطين حرّة” أثناء تكبيله من قبل قوات الأمن.
وتم تداول صورة لنافذة شقة قيل إنها تعود لإلياس رودريغيز 2025 في شيكاغو، عليها لافتة تدعو إلى العدالة لوديع. ووديع الفيومي، وهو طفل فلسطيني أمريكي يبلغ من العمر ست سنوات، قُتل طعنا على يد مالك منزل عائلته اليهودي في إحدى ضواحي شيكاغو، على خلفية الحرب في غزة.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :