بريطانيا تشهد واحدة من أخطر أزماتها الأخلاقية على خلفية تداعيات فضيحة رجل الاعمال الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم استغلال جنسي كبرى هزة امريكا والعديد من الدول والتي طالت شخصيات حكومية وملكية بارزة في بريطانيا.
الأزمة تفجرت داخل حزب العمال الحاكم حيث استقال مورغان ماكسويني مدير مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر إثر اعترافه بأنه نصح بتعيين الوزير السابق بيتر ماندلسون سفيرا في واشنطن رغم علمه بوجود صلات بين ماندلسون وإبستين.
وتشير وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية إلى أن ماندلسون سرّب عام الفين وتسعه معلومات حكومية بريطانية حساسة لإبستين وذلك عندما كان وزيرا في حكومة غوردن براون. وقد اعلنت الشرطة البريطانية فتح تحقيق جنائي ومداهمة مواقع مرتبطة بشخصيات مرتبطة بالفضائح.
التفاصيل في الفيديو المرفق …
–
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
