أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن أي جهد دولي جاد لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة لا يمكن أن ينجح ما لم ينطلق من معالجة الجذر الحقيقي للأزمة، والمتمثل في الاحتلال وسياساته العدوانية، مشددةً على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.
وأضافت “حماس” في بيان صحفي تعليقاً على انعقاد جلسة ما يسمى “مجلس السلام” الخاصة بقطاع غزة في الولايات المتحدة، أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تُطرح بشأن مستقبل القطاع يجب أن تستند أولاً إلى وقفٍ شامل للعدوان، ورفع الحصار المفروض على غزة، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير.
وشددت الحركة على أن انعقاد الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يضع المجتمع الدولي، والدول المشاركة في المجلس، أمام مسؤوليات مباشرة تستوجب اتخاذ خطوات عملية وملموسة لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والبدء الفوري بعملية إعادة الإعمار.
كما دعت حماس الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع أي محاولات لتعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل بجدية على تثبيت وقف إطلاق النار بصورة دائمة ومستقرة.
