“المنظمات الأهلية الفلسطينية” تطالب مجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

قالت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية”، إن أكثر من نصف مليون شخص على الأقل في قطاع غزة يواجهون ظروفًا ‏كارثية أي “المرحلة الخامسة من التصنيف”، ومن مؤشراتها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من ‏سوء التغذية الحاد، وفقًا للأمم المتحدة‎.‎

وأضافت الشبكة، في بيان صادر عنها اليوم الإثنين، أن استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 62 ألف ‏شهيد، وتسببت بأكثر من 157 ألف إصابة، وما قام به الاحتلال اليوم من جريمة استهداف الصحفيين والمستشفيات، تأكيد على تعمد الاحتلال ‏في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعبير عن فشل المجتمع الدولي في وقف العدوان وحماية المدنيين ‏والمؤسسات المدنية‎.‎

وطالبت الشبكة، بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وذلك من خلال إقرار مجلس الأمن ‏توفير قوات أممية لحماية المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية من انتهاكات العدو الصهيوني ومستوطنيه.

وفي حال ‏تقاعس مجلس الأمن الدولي عن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، دعت الشبكة دولة فلسطين في الأمم المتحدة للتوجه ‏إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والمطالبة ‎بفرض وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وإنهاء الحصار وفتح المعابر‎، ونشر قوات أممية لضمان حماية الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي‎.‎

وناشدت بضرورة التدخل لردع اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والمدعوم من قبل حكومة الاحتلال ‏اليمينية المتطرفة‎.‎

كما طالبت الشبكة، بضرورة فرض عقوبات على العدو الصهيوني وتجميد عضوية الكيان الغاصب في الأمم المتحدة وكافة أجسامها، حتى ‏امتثالها للقانون الدولي‎.‎

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشنّ العدو الصهيوني حرب إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة، وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 210 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *