واصلت قوات “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الأحد، توغلها باتجاه بلدة رب ثلاثين جنوب لبنان، حيث قامت بتفجير أحد المنازل مخلفة دمارا واسعا في المنطقة.
وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية بأن عددا من المنازل المحيطة بالتفجير في بلدتي رب ثلاثين ومركبا تضرر بشكل كبير، قبل أن ينفذ “جيش” العدو الصهيوني تفجيرا ثان طال منزلا آخر في رب ثلاثين.
وفي سياق متصل، شنت طائرة مسيرة صهيونية غارة على محيط بلدة معروب جنوبي لبنان.
وأفادت “الوكالة اللبنانية للإعلام” بأن القصف الصهيوني، السبت، أسفر عن استشهاد شخص أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل في بلدة رب ثلاثين، ضمن قضاء مرجعيون في محافظة النبطية.
ونفذ “جيش” العدو الصهيوني سلسلة غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان، مستهدفًا ما وصفها بـ”البنى التحتية لحزب الله”، في وقت سبقته غارة بواسطة مسيرة استهدفت مركبة في منطقة العاصي عند أطراف بلدة صديقين، أسفرت عن سقوط شهيد.
وشهدت الساعات الـ48 الماضية نشاطا مكثفا للطائرات المسيرة الصهيونية، ليس فقط في جنوب لبنان والمناطق الحدودية، بل أيضا في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، مع دخول الطيران الحربي الصهيوني للأجواء اللبنانية بين الحين والآخر.
ويأتي هذا النشاط في إطار الخروقات الصهيونية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بذريعة استهداف ما تصفه “بالبنى التحتية” التابعة للحزب.
ولا يزال العدو الصهيوني يحتل خمس تلال لبنانية استول عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.
وقد أسفر العدوان الصهيوني على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023 ثم تصاعد إلى حرب شاملة في أيلول/ سبتمبر 2024، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
