أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أن التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار يبقى مرتبطًا بمدى التزام العدو “الإسرائيلي” ببنوده، ووقف الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في القطاع.
وأوضح الحية، في سياق اتصالات مكثفة أجرتها قيادة الحركة مع الوسطاء وعدد من الجهات الدولية، أن حماس عبّرت عن رفضها وإدانتها لاستمرار العدوان “الإسرائيلي” على غزة، بذريعة مبررات وصفها بـ”الواهية والمفبركة”، محمّلًا العدو المسؤولية الكاملة عن تعطيل الجهود الرامية إلى معالجة ملف المقاومين في رفح، الواقعة تحت سيطرته.
وحذّر الحية، خلال تلك الاتصالات، من تداعيات الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش العدو بشكل شبه يومي، إضافة إلى الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد فرص تثبيت التهدئة وتقويض مساعي الوسطاء.
وأكد أن احترام المقاومة للاتفاقات المبرمة يقتضي، بالضرورة، إلزام العدو بتنفيذ تعهداته، ووقف اعتداءاته، وتوفير الحد الأدنى من الضمانات لحماية المدنيين، مشددًا على أن تجاهل هذه الخروقات يضعف أي مسار سياسي أو أمني يهدف إلى إنهاء العدوان وتحقيق الاستقرار.
واستشهد أمس السبت، أكثر من 30 شخصا في سلسلة غارات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة ، مع استمرار خروقات العدو اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 أكتوبر 2025.
وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن معظم الشهداء من الأطفال والنساء، فيما أعلنت وزارة الداخلية بالقطاع عن استشهاد 5 ضباط وإصابة 15 شرطيا في قصف العدو مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
من جانبها، قالت حركة حماس إن ادعاءات العدو بشأن خرقها اتفاق وقف إطلاق النار “كاذبة وهي تبرير لمجازره بحق شعبنا، واستخفاف بالوسطاء والدول الضامنة وجميع الأطراف المشاركة في ما يسمى مجلس السلام”.
