قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إنها فوجئت بتشكيلة ما يُسمّى “مجلس السلام” وأسمائه المعلنة، والتي جاءت وفق المواصفات “الإسرائيلية” وبما يخدم مصالح العدو الصهيوني، معتبرةً ذلك مؤشر واضح على نوايا سلبية مبيّتة حول تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضافت الحركة، في بيان صادر عنها يوم السبت: “التزمنا بتنفيذ بنود الاتفاق في مرحلته الأولى، وأبدينا استعدادنا للانتقال إلى المرحلة الثانية رغم المماطلة الإسرائيلية واستمرار الخروقات اليومية وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه”.
وأكملت: “ورغم ذلك، تعاملنا بإيجابية مع خطوة لجنة التكنوقراط وسهّلنا الإعلان عنها حرصًا على إنجاح المسار المتفق عليه، إلا أننا فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى “مجلس السلام” وأسمائه المعلنة، والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح العدو الصهيوني”.
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
