استشهد أكثر من 10 أشخاص بينهم 3 صحافيين، يوم الأربعاء، بنيران وقصف العدو الصهيوني في عدة مناطق في قطاع غزة بينها دير البلح وخانيونس والزهراء، مع استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية للأهالي في ظل تشديد العدو الحصار وإغلاق المعابر.
وتعيش مدينة غزة منذ أيام أزمة حادة في المياه، عقب انقطاع الخط الرئيسي الواقع داخل ما يسمى بـ”الخط الأصفر”، والذي يزود المدينة بنحو 70% من احتياجاتها اليومية، الأمر الذي انعكس تدهورا خطيرا على الظروف الصحية والمعيشية.
وحذرت جهات صحية من تضاعف الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي (أ)، في ظل انعدام المياه النظيفة، واكتظاظ الخيام، وتراكم النفايات ومياه الصرف الصحي حول مناطق الإيواء، بالتوازي مع انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية.
وفي تطور ميداني، أصدرت قوات العدو الصهيوني أوامر لعشرات العائلات في منطقة بني سهيلا شرق خانيونس بمغادرة منازلها، في أول إخلاء قسري منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما قالت حركة حماس إن “جيش” العدو الصهيوني يوسع نطاق المنطقة الخاضعة لسيطرته.
كما نسف “جيش” العدو الصهيوني مباني سكنية في محيط أبراج زايد شرقي بيت لاهيا شمالي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مخيم البريج وشرقي خانيونس.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل نحو 1300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما أسفر عن سقوط 483 شهيدا، مشيرا إلى أن العدو الصهيوني لم يسمح بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة، ولم يشغل محطة توليد الكهرباء، وتجاوز مرارا ما يسمى بـ “الخط الأصفر” في عدة مناطق.
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
