أكد السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، دعم طهران للمبادرة الصينية الرباعية الرامية إلى ترسيخ الأمن المستدام وتعزيز التنمية المشتركة في منطقة الخليج الفارسي.
وأوضح رحماني فضلي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت استعدادها للتعاون مع المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني، مشيرًا إلى أن هذا الموقف جرى التأكيد عليه خلال اللقاء الأخير الذي جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره الصيني وانغ يي في بكين.
وكان عراقجي قد زار العاصمة الصينية الأسبوع الماضي لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الصينيين بشأن التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
وفي أعقاب الزيارة، وصف وزير الخارجية الإيراني اجتماعه مع وانغ يي بأنه بنّاء، موضحًا أن الجانبين جددا التأكيد على حق إيران في الحفاظ على سيادتها وكرامتها الوطنية.
كما أعرب عراقجي عن تقدير بلاده للمبادرة الصينية ذات البنود الأربعة، معتبرًا أنها تمثل خطوة داعمة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن طهران تنظر إلى بكين كشريك موثوق، معربًا عن أمله في أن تواصل الصين دورها الفاعل في دعم جهود السلام واحتواء النزاعات، إلى جانب المساهمة في صياغة إطار إقليمي جديد لمرحلة ما بعد الحرب، يحقق التوازن بين الأمن والتنمية.
–
وقد نشر حساب “إيران الآن @Irannow_” على منصة إكس :
تفاصيل المبادرة الصينية ذات النقاط الأربع حول الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، والتي أكّدت إيران استعدادها لدعمها:
– التعايش السلمي بين دول الخليج:
تدعو الصين إلى بناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام في الخليج والشرق الأوسط، قائم على تحسين العلاقات بين دول المنطقة وعدم إقصاء أي طرف.
– احترام السيادة الوطنية:
تؤكد المبادرة ضرورة احترام سيادة دول الخليج وأمنها ووحدة أراضيها، ورفض انتهاكها أو تهديد منشآتها ومؤسساتها.
– التمسك بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة:
تشدد بكين على أن الأمن الإقليمي يجب أن يستند إلى القانون الدولي، وليس إلى “شريعة الغاب” أو المعايير المزدوجة.
– الربط بين الأمن والتنمية:
تعتبر الصين أن التنمية الاقتصادية هي ضمانة للاستقرار، وتعرض مشاركة دول الخليج في فرص “التحديث الصيني” والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
