أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، أن “الأجانب ليس لهم أي حصة في هذه الأرض وفي مضيق هرمز “.
وحذرت البحرية، في بيان لها، من أن “مغامرات الجيش الأميركي الإرهابي وتدخله في تحديد مسارات المرور، ستواجه رداً قوياً، فضلاً عن كونها تؤدي إلى إحداث خلل جدي يعيق عملية إعادة الفتح التدريجي للمضيق، وتضع مصالح الدول المستفيدة منه في خطر حقيقي”.
ووجهت بحرية حرس الثورة التحية والشكر “للأمة البصيرة والشجاعة التي أظهرت بحضورها المذهل وتشييعها المليوني للشهيد القائد في إيران والعراق، أن هذا هو الزمن الذي ينتهي فيه جبروت القوى الطاغية، وأن هذا القرن هو عصر هيمنة إرادة الأمم”.
كما أشادت بالمقاتلين الشجعان الذين أثبتوا برد فعلهم القوي على انتهاكات الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال، أن مصير المعركة لا تحدده كثرة السلاح وامتلاكه، بل قوة الإيمان.
وأشار البيان إلى أن مقاتلي حرس الثورة نجحوا، خلال الأسبوعين الماضيين، في تعزيز سيطرتهم على مضيق هرمز وتأمينه، حيث تمكنوا بإعادة فتحه تدريجياً من رفع قدرة المرور إلى نحو 50% من حركة السفن التي كانت قائمة قبل الحرب.
وأكدت القوة البحرية أنها بصدد زيادة قدرة حركة السفن التي تحصل على تصريح رسمي من قوات بحرية حرس الثورة لعبور المسارات المحددة من قبل إيران، مع الالتزام الصارم والكامل بقواعد الأمن المعتمدة.
وشنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عدواناً جديداً على إيران، حيث زعمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الهجمات تهدف إلى “زيادة تقويض” قدرة طهران على ما سمّته “تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وفي ردٍ فوري ومباشر على هذا العدوان، نفذت إيران سلسلة ضربات عسكرية مركزة ومكثفة بواسطة الطائرات المسيرة والمسيرات الانتحارية، استهدفت بشكلٍ مباشر منشآت حيوية، ومنظومات دفاعية، ومواقع استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في كل من الكويت، وقطر، والبحرين، والأردن.
