بعث الحرس الثوري الإسلامي تحذير إلى القيادة الحاكمة في الولايات المتحدة المعتدية والشركات التجسسية التابعة لها.
وأوضح الحرس الثوري الإسلامي في بيان أن الإدارة الأمريكية تجاهلت التحذيرات المتكررة بضرورة وقف العمليات الإرهابية، التي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين الإيرانيين؛ مضيفا أن العنصر الرئيسي في تصميم وتتبع أهداف الاغتيال هو شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والذكاء الاصطناعي (AI) الأمريكية، فإنه وفي إطار الرد على هذه العمليات الإرهابية، يعلن أن المؤسسات الرئيسية المؤثرة في هذه العمليات ستصبح من الآن فصاعدًا أهدافًا مشروعة.
وأوصى موظفي هذه المؤسسات، حفاظًا على حياتهم، بمغادرة أماكن عملهم فورًا. كما أوصى سكان المناطق المحيطة بهذه الشركات في جميع دول المنطقة بمغادرة أماكنهم ضمن نطاق كيلومتر واحد والتوجه إلى أماكن آمنة. مؤكدا أن الشركات التي تشارك بشكل فعال في تصميم العمليات الإرهابية ستواجه ردًا مقابلًا عن كل عملية اغتيال.
وأعلن الحرس الثوري الإسلامي أسماء الشركات التي داخلت دائرة الأهداف على النحو التالي: (سيسكو. إتش بي (HP). إنتل. أوراكل. مايكروسوفت. آبل. غوغل. ميتا. آي بي إم. دِل. بالانتير. إنفيديا. جي بي مورغان. تسلا. جنرال إلكتريك. سباير سوليوشن. جي 42. بوينغ” .
وأضاف أنه من الساعة 20:00 يوم الأربعاء 1 أبريل (بتوقيت طهران)، ستكون هذه الشركات بانتظار استهداف وحداتها مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران.
وفي وقت سابق أعلنت العلاقات العامّة في حرس الثورة الإيراني، انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ 88 من عملية “وعد صادق 4”. وأشار الحرس إلى إدخال تغييرات على التكتيكات الهجومية، عبر استخدام أنظمة صاروخية جديدة، إلى جانب توسيع مدروس لجبهات القتال من قبل قوى المقاومة، معتبراً أنّ ذلك يشير إلى تحوّل نوعي واستراتيجي في الميدان. وأكد الحرس أنّ الجمهورية الإسلامية وضعت رؤية طويلة الأمد تقوم على استنزاف قدرات الكيان الإسرائيلي والجيش الأميركي في المنطقة، تمهيداً للمعركة النهائية.
ولفت الحرس إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تمركز القوات الأميركية ومراكز التحكّم بالطائرات المسيّرة في قواعد “الظفرة وفيكتوري وعلي السالم”، باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ دقيقة.
وأضاف الحرس أنّ قوى المقاومة، وعلى رأسها حزب الله والمقاومة الإسلامية في العراق واليمن، نفّذت أكثر من 120 عملية ناجحة وفعّالة، شملت استهداف مناطق في شمال وجنوب الكيان الإسرائيلي، إضافة إلى مواقع تضمّ قادة أميركيين في وسط وشمال العراق.
واعتبر أنّ هذه العمليات شكّلت ضربات منهكة لجيوش المعتدين، في إطار تصعيد متواصل يهدف إلى توسيع نطاق المواجهة وإضعاف القدرات العسكرية للخصوم.
في سياق متصل، أعلنت بحرية الحرس استهداف موقع سري يضم 200 قائد وضابط أميركي في الإمارات.
وأشارت البحرية إلى أنّ الاستهداف جاء بعدما تمّ تحديد مركز القيادة السري للجيش الأميركي خارج قاعدة منهاد. وشدّدت البحرية على أنه لم تعد قواعد الولايات المتحدة في المنطقة آمنة لقادة العدو كما أنّ وجودهم في المواقع السرية أصبح مهدّداً.
وكان بيان سابق لحرس الثورة قد أشار إلى استهداف تجمّع لجنود البحرية الأميركية على سواحل الإمارات بطائرات مسيّرة ضمن العملية نفسها، مؤكداً أنّ القوات الأميركية باتت تختبئ خارج قواعدها العسكرية خشية الاستهداف.
من جانبه أكد الجيش الإيراني في بيانه رقم 50 أنه استهدف مراكز استراتيجية ومهمة في مجالات الاتصالات والمخابرات والصناعة، التابعة لشركات «سيمنس» و«تلِكوم» و«AT&T» الخاصة بجيش الكيان القاتل للأطفال، وذلك في “بن غوريون” وحيفا، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية.
وأوضح أن مركز البرمجيات الصناعية التابع لشركة «سيمنس» في المناطق الوسطى من الأراضي المحتلة (بالقرب من مطار بن غوريون)، يركّز على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، ويُستخدم لتحسين خطوط إنتاج الأسلحة وتصميم الأنظمة العسكرية. كما يُعد مركز الاتصالات التابع لشركة «AT&T» في حيفا أحد مراكز البحث والتطوير الأمريكية، ويعمل في مجالات تقنيات الشبكات المتقدمة، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي لصالح جيش الاحتلال.
اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي :
