وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين مذكرات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، وكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، بشأن الأوضاع في محافظة تعز.
وأكدت الوزارة في مذكراتها، أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية من وإلى مدينة تعز مفتوحة ومؤّمنة من طرف الحكومة اليمنية بصنعاء لاستقبال حركة المواطنين ونقل الغذاء والدواء والوقود وكافة المستلزمات، وأن الإغلاق والعرقلة تأتي من طرف مليشيات العدو السعودي وتحشيداته.
وأشارت المذكرات إلى أن تحشيدات العدو السعودي المجرم، أعلنت بشكل رسمي إغلاق العديد من الطرق والمنافذ الحيوية، مبينة أن التحشيدات السعودية تقوم بقطع الطرق الرئيسية ومحاولة حصار أبناء مدينة تعز بهدف تعميق معاناتهم والمتاجرة بها إعلاميًا.
وأوضحت، أن العدو السعودي يستهدف يوميًا المدنيين والأعيان المدنية، من منازل ومدارس ومراكز صحية وطرق وجسور وأسواق وغيرها، في محافظة تعز منذ بداية التصعيد الأخير.
ولفتت وزارة الخارجية إلى أن كافة أجهزة الحكومة تعمل بأقصى الجهود حسب إمكانياتها لتوفير الاحتياجات الأساسية في كافة مديريات تعز لتخفيف معاناة أبناء المحافظة.
وحمّلت المجتمع الدولي والمنظمات العاملة في المجال الإنساني، مسؤولية التخاذل عن الاضطلاع بواجبها الإنساني تجاه معاناة أبناء تعز بشكل خاص والشعب اليمني بصورة عامة نتيجة استمرار العدوان والحصار المفروض من قبل العدو السعودي.
